logo
logo
logo

مقالات

فضيحة الفضائح.. متى نتخلص من كابوس الاتحاد اللبناني الفاشل؟

فضيحة الفضائح.. متى نتخلص من كابوس الاتحاد اللبناني الفاشل؟

يستمر مسلسل الكوارث في كرة القدم اللبنانية على مدار السنوات الماضية، لكن ما حصل أمس يمكن وصفه بفضيحة الفضائح، بعد الفشل في التأهل إلى كأس آسيا ٢٠٢٧، بالخسارة المذلة أمام منتخب اليمن بنتيجة هدفين مقابل لاشيء.

 

 

منتخب لبنان الذي تعاقد مؤخراً مع المدرب الجزائري مجيد بوقرة، كان يكفيه التعادل لتصدر مجموعته وحجز مكانه في البطولة الآسيوية، وهي مهمة ليست صعبة أو مستحيلة ضد منتخب يتفوق عليه لبنان على كلّ الصعد، إلا أن المؤسف والمحزن أن المنتخب قدم مستوى فنيًّا كارثيًّا، لم يستحق من خلاله حتى التعادل، ليخرج مطأطئ الرأس، وليضيع على نفسه فرصة المشاركة في كأس آسيا.

 

 

 

FB_IMG_1780642094863.jpg

ليس جديداً هذا الفشل على الاتحاد اللبناني لكرة القدم برئاسة هاشم حيدر، وكأن القدر حتّم علينا رؤية نفس الأسماء في مناصبها رغم الفشل وراء الفشل والخيبات والسقطات التي لا تعد ولا تُحصى في السنوات الماضية، فلو أننا في أي بلد يحترم الرياضة، لكان المسؤولون عن اللعبة من رأس الهرم إلى أصغر موظف في الاتحاد قد قدموا استقالتهم فوراً، ولنا مثلا من إيطاليا عبرة التي فشلت في التأهل لكأس العالم 2026 وفي اليوم التالي رحل كل المسؤولين عن اللعبة. 

إلى متى ستبقى كرة القدم في لبنان رهينة مسؤولين لا يفقهون شيئاً عن اللعبة سوى تحقيق مصالحهم الشخصية؟ وإلى متى ستبقى التبعية السياسية هي الحاكمة الفعلية والمسيطرة على القرارات داخل الاتحاد عبر فرض شخصيات وأسماء أثبتت فشلها ؟ ألا يستحق كل هذا الفشل ثورة تطيح بالجميع وتفتح المجال أمام أسماء شابة جديدة تعيد الاعتبار للبنان؟