
زعم الجيش الإسرائيلي أنّه احتل قلعة الشقيف في جنوب لبنان وتمركز داخلها يوم الأحد الماضي، قبل أن ينفي حزب الله في بيان هذا الأمر معلنًا أنّ الجيش الإسرائيلي فقط التقط صورًا في القلعة ولم يحتلّها.
لكن لماذا يسعى الجيش الإسرائيلي جاهدًا لاحتلال القلعة الأثريّة في الشقيف في النبطيّة.
من يسيطر على قلعة الشقيف يسيطر فعليًّا على الجنوب بأكمله، ونهر الليطاني وشمال إسرائيل وحتّى سوريا كونها مبنيّة على صخرة شاهقة بارتفاع 700 متر عن سطح البحر.
من هنا السّيطرة على قلعة الشّقيف يعني إمكانيّة مراقبة ورصد مساحات شاسعة من الأراضي. وبسبب هذا الموقع الاستراتيجي، تحوّلت قلعة الشقيف من موقع أثري إلى هدف عسكري رئيسي، ويسعى الجيش الإسرائيلي اليوم إلى إسقاطها والسيطرة عليها.
إذًا وباختصار: من يسيطر على قلعة الشقيف يمتلك واحدة من أهم نقاط المراقبة الاستراتيجية في جنوب لبنان.