logo
logo
logo

مقالات

لن تصدّقوا كيف تسيطر إسرائيل على كل ما هو حولكم! إليكم ما كشفته مجلّة إسرائيليّة

لن تصدّقوا كيف تسيطر إسرائيل على كل ما هو حولكم! إليكم ما كشفته مجلّة إسرائيليّة

انتقل الصراع الحديث إلى ساحة أخطر من الميدان العسكري التقليدي: ساحة العقول.

كشفت مجلة 972+ الإسرائيليّة، تسريبات مناقصة تابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية تكشف عن برنامج تدريب واسع داخل الجيش الإسرائيلي، يركّز على ما يُوصف بأنه هندسة الإدراك العام وإدارة الوعي الجمعي، عبر أدوات متقدمة تتجاوز حدود الدعاية التقليدية.
إسرائيل تستخدم انستغرام، فيسبوك، غوغل واستخدمت تقنيّة "التحقق من المعلومات" لرسم الحقيقة كما هي تريد!

 

320 عنصرًا سنويًا لصناعة “الحرب النفسية”

بحسب المعطيات المسرّبة، يجري تدريب مئات العناصر سنويًا- يصل عددهم إلى نحو 320 فردًا- ضمن وحدات متخصصة في الحرب النفسية، وصناعة السرديات، وتوجيه الرأي العام محليًا ودوليًا.

 

اختراق قواعد المنصات الكبرى

أحد أكثر الجوانب إثارة للجدل يتمثل في اعتماد أساليب “Black Hat”، أي تقنيات التفاف ممنهجة على سياسات منصات كبرى مثل Meta Platforms وGoogle، بما يسمح بتمرير المحتوى وتضخيمه خارج أنظمة الرقابة التقليدية، وإعادة هندسة انتشاره.

 

التدريب الخطير!

التدريب، وفق ما نُشر، لا يقتصر على الرسائل الإعلامية، بل يمتد إلى تفكيك الجمهور نفسيًا، وبناء خرائط سلوكية دقيقة تُستخدم لاستهداف مجموعات محددة برسائل مصممة خصيصًا للتأثير على قناعاتها واتجاهاتها. وفي بعض الحالات، يتم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق لإنتاج واقع بصري بديل، يطمس الخط الفاصل بين الحقيقة والتصميم المتعمد.

 

والأخطر.. تشويه الحقيقة!

وفي موازاة ذلك، تتحدث تحقيقات أخرى عن عملية تأثير سرّية يُزعم أنها عملت تحت غطاء جهة "تحقق من المعلومات" بين عامي 2023 و2024، قبل أن تُثار شبهات حول دورها كأداة لإعادة تشكيل الرواية العامة بدلًا من التدقيق فيها.

ما يتكشف من هذه المعطيات، سواء ثبتت بالكامل أم بقيت في إطار الجدل، يرسم ملامح مرحلة جديدة من الصراع: لم يعد الهدف فقط السيطرة على الأرض، بل السيطرة على العقل وعلى ما يراه الناس حقيقة، وما يُقنعهم بأنه كذلك.
إنها حرب لا تُخاض بالرصاص فقط، بل بالرسائل، والخوارزميات، والهندسة الدقيقة للعقل.