أوضحت نقابة الفنانين السوريّين أن التعميم المتداول بشأن منع إدخال الآلات الموسيقية إلى سوريا لا يتضمن قراراً جديداً صادراً عنها، وإنما يستند إلى تعليمات وقرار جمركي قديم يمنع إدخال الآلات الموسيقية إلى البلاد.
وأكّدت النقابة، في بيان رسمي، أن إلغاء هذا المنع أو تعديله يتطلب تعديل النص القانوني المنظم له، وهو من اختصاص الجهات المعنية ويحتاج إلى عرضه على مجلس الشعب.

وأضافت أن الفنانين الأعضاء في النقابة لا يواجهون أي مشكلة، كما تعمل على مساعدة الموسيقيين السوريين غير الأعضاء عبر مخاطبات رسمية للجهات المختصة لتسهيل إدخال آلاتهم أو إخراجها، مشيرة إلى وجود تعاون كبير بهذا الشأن. أما بالنسبة للفرق الفنية غير السورية، فتسعى النقابة إلى معالجة الأمر عبر السماح بإدخال الآلات الموسيقية بصورة مؤقّتة.
وجاء هذا التوضيح بعد الجدل الذي أثاره تعميم نشرته نقابة الفنانين السوريين – فرع طرطوس، قبل حذفه لاحقاً، وتضمن توجيهاً يقضي باستقدام الفرق الفنية العربية "من دون الآلات الموسيقية".
وشدّدت النقابة على أن التعميم لا يمثل قراراً جديداً بحظر الآلات الموسيقية، بل يرتبط بتعليمات جمركية سارية منذ سنوات، وأن أي تغيير نهائي يتطلب تعديلاً تشريعياً من الجهات المختصة.