
لم يقتصر سقوط نادي المريميين الشانفيل، إلى الدّرجة الثانية على خسارة رياضيّة فحسب، بل فتح الباب أمام سلسلة من الأزمات التي عانى منها النّادي خلال الموسم الحالي.
فبعد موسم كارثي انتهى بهبوط الفريق، عادت الملفات المالية إلى الواجهة مجددًا مع صدور حكم جديد من محكمة التحكيم الرياضية (BAT) لصالح اللاعب اللبناني مارك أبي خرس، ما يضيف تحديًا جديدًا أمام إدارة النادي الساعي إلى تجاوز واحدة من أصعب المراحل في تاريخه.
صدر قرار محكمة التحكيم الرّياضيّة (BAT) لصالح اللاعب مارك أبي خرس في قضيته ضد نادي المريميين ديك المحدي.
حيث قبلت المحكمة السويسرية الدعوى المقدّمة من المحامي رالف شربل بصفته الوكيل القانوني لمارك أبي خرس.
وقد حكمت "BAT" للاعب اللبناني برواتبه ومكافآته المستحقة غير المدفوعة، وببدل سكن مستحق غير مدفوع وبتعويض مالي بسبب قيام اللاعب مارك أبي خرس بفسخ عقده مع نادي المريميين لوجود سبب مشروع، كما حمّلت النادي اللبناني القسم الأكبر من رسوم ومصاريف المحكمة السويسرية ومن مصاريف اللاعب القانونية.
كذلك، ألزمت محكمة بات نادي المريميين ديك المحدي باصدار كتاب الاستغناء للاعب مارك أبي خرس.
ويشكّل قرار المحكمة، انصافًا للاعب لكنه تحدٍّ جديد أمام النادي، الذّي يجد نفسه أمام استحقاقات مالية وقانونية إضافيّة، في مرحلة دقيقة في تاريخه يحاول فيها النّهوض من جديد.
وفي ظل كل هذه المشاكل المتراكمة، تبقى الأنظار متجهة إلى كيفية تعامل الإدارة مع هذه الملفات وإعادة بناء النادي تمهيدًا للعودة إلى مكانته الطبيعية في كرة السلة اللبنانية.