
أثارت حادثة وفاة الطفل محمد مهدي صالح في مدينة الملاهي "فانتازي لاند" موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اتّهمت احدى أقاربه إدارة المدينة بمحاولة تبرير الحادثة، قائلةً أن خللاً أصاب إحدى الألعاب وأدى إلى توقفها بشكل مفاجئ وسقوط الطفل، إضافة إلى إصابة عدد من الأطفال.
وأشارت القريبة إلى امتلاكها مقاطع فيديو قالت إنها توثّق ما حصل، مؤكدة رفضه مرور الحادثة من دون كشف ملابساتها ومحاسبة المسؤولين، في حين شدّدت على ايمانها بالقضاء والقدر.
في المقابل، نشر صاحب شركة «فانتازي»، محمد يوسف حمود، بياناً تقدّم فيه بالتعازي إلى عائلة الطفل، مؤكداً وقوفه إلى جانبها منذ وقوع الحادثة للقيام بالمقتضى القانوني وتحمل المسؤوليات. لكنه حمود، نفى وفق ما ورد في بيانه، أن يكون الخطأ من إدارة المدينة أو المرشدة أو المدرسة أو اللعبة، معتبراً أن ما حصل قضاء وقدر، كما أشار إلى أن اللعبة المعنية بسيطة ولم يسبق أن شهدت خللاً، منتقداً ما وصفه بحملات الحقد والتشهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي.