
تراجعت احتمالات الضربة العسكريّة الأميركيّة على إيران مؤقّتًا، انتظارًا لما ستسفر عنه المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، والتي تشارك فيها تركيا وقطر، إذ أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران تتحدّث بجدية، وأنّ بلاده تأمل التوصّل إلى اتّفاق يمنع طهران من امتلاك السلاح النووي.
وفي هذا السياق، تلقّى لبنان عدّة رسائل تحذيريّة بأنّ أي انخراط لحزب الله في الدفاع عن إيران سيكون له عواقب خطيرة، وآخرها ما يُنتظر أن ينقله وزير الخارجيّة الفرنسية جان نويل بارو خلال زيارته المرتقبة في شباط.
وتشير معلومات "الجديد" إلى أن الرسالة ستوضح أن أي مشاركة لحزب الله قد تواجه ردًا إسرائيليًا قاسيًا على غرار الحرب التي شنّتها إسرائيل في أيلول.