
دانت وزارة الصحة العامة، بأشدّ العبارات التهديدات التي تعرّضت لها مستشفيات الجنوب، معتبرة أنّها "اعتداءً خطيرًا وانتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدوليّة، ولا سيّما القانون الدولي الإنساني الذي يضمن الحماية الكاملة للمستشفيات والمنشآت الصحية والفرق الطبية في جميع الأوقات".
وأكّدت وزارة الصحة أنّ "المستشفيات هي مؤسّسات إنسانيّة بحتة، تُعنى بعلاج الجرحى والمرضى دون تمييز، وأنّ أي استهداف أو تهديد لها يعرّض حياة المرضى والطواقم الطبية للخطر، ويُشكّل جريمة موصوفة لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة".
وشدّدت "الصحة" على "ضرورة تحييد القطاع الصحي بكافة مكوّناته عن أي أعمال عدائيّة"، داعية المجتمع الدولي، والمنظمات الصحيّة والإنسانيّة الدوليّة، إلى تحمّل مسؤولياتهم والضغط لوقف هذه الانتهاكات وضمان حماية المرافق الصحية والعاملين فيها، وفقًا للاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
وأشارت وزارة الصحة العامة إلى أنّها تتابع هذا الملف بدقة، وتضع سلامة المرضى والفرق الطبية في مقدّمة أولوياتها، ولن تتوانى عن اتّخاذ كل الإجراءات اللّازمة لحماية المؤسّسات الصحية في لبنان.
وفي وقت سابق من اليوم، رمى الجيش الإسرائيلي مناشير تحريضيّة فوق مدينة بنت جبيل، جاء فيها: "هذا المستشفى يستخدمه عناصر الحزب، لا تقتربوا منهم!".
