logo
logo
logo

مقالات

الشيخ حبلص بين مؤيّد ومعارض لإطلاق سراحه… من هو وماذا فعل؟

الشيخ حبلص بين مؤيّد ومعارض لإطلاق سراحه… من هو وماذا فعل؟

ضجّت أحداث اليوم بخبر إطلاق سراح الشيخ خالد حبلص الذي أثار اسمه جدلًا واسعًا في الداخل اللبناني. حبلص، وهو من مدينة المنية، أُفرج عنه اليوم من سجن رومية بعد أن أنهى مدة محكوميته التي بدأت مع توقيفه بتاريخ 9 نيسان 2015، على خلفية أحداث أمنية شهدها الشمال، خصوصًا في سياق التوترات التي رافقت طرابلس بين عامي 2012 و2014.

 

من هو خالد حبلص؟


حبلص هو شخصية دينية من منطقة المنية في شمال لبنان، ارتبط اسمه بخطاب ديني "سلفي متشدد" وبمواقف سياسية حادّة، خصوصًا تجاه الجيش اللبناني والخطة الأمنية في طرابلس.

 

لماذا أُوقف؟

الشيخ خالد حبلص وُجّهت له تهم بالتحريض والمشاركة في اشتباكات ضد الجيش اللبناني خلال أحداث بحنين. كما اتُّهم بإيواء مسلحين مطلوبين في تلك الفترة. وبناءً على ذلك، أصدر القضاء العسكري أحكامًا بحقه بالسجن مع الأشغال الشاقة، وصلت في مجموعها إلى نحو عشر سنوات، إضافة إلى أحكام أخرى في ملفات مرتبطة بالقضية.
تمّ توقيفه في نيسان 2015 بعد فترة ملاحقة وتحقيقات.


علاقة اسم الشيخ خالد حبلص ليست مباشرة مع اشتباكات التبانة وجبل محسن، بل ارتبط اسمه أكثر بسياق الأحداث الأمنية اللاحقة التي حصلت في عام 2014 في الشمال اللبناني. في تلك الفترة، كان التوتر في طرابلس قد خفّ جزئيًا لكنه امتدّ بتأثيره إلى مناطق أخرى مثل عكار، ومنها بلدة بحنين.

وبرز اسم حبلص في ظل تداعيات الحرب السورية والانقسام الحاد في لبنان حول النظام السوري آنذاك والمعارضة. وكان معروفًا بمواقفه المؤيدة للمعارضة السورية وخطاباته الحادة في تلك المرحلة، كما ارتبط اسمه بإطلاق ما عُرف بـ"الثورة السنية"، وهو التعبير الذي أثار جدلًا واسعًا في الداخل اللبناني آنذاك.

 

الإفراج عنه


اليوم، وبعد مرور نحو ٩ سنوات على توقيفه، تم الإفراج عنه من سجن رومية، عقب انتهاء مدة محكوميته بشكل كامل وفق الإجراءات القانونية.

 

تفاعل طرابلس بعد الإفراج

 

شهدت مدينة طرابلس تفاعلاً واسعًا بعد الإفراج عن الشيخ خالد حبلص وتوجّه بعض سكان المنطقة إلى ساحة النور لاستقباله والاحتفال بخروجه من السجن.

أما على المنصات الرقمية، تباينت التعليقات بشكل واضح، حيث برزت آراء مؤيدة للخطوة، وأخرى تنتقد مدّة السجن مقارنةَ بالتهمة أي الاشتباك وقتل عناصر من الجيش اللبناني.