
شنّت القوات الأميركي والإسرائيلية هجومًا واسعًا ومشتركًا على أهداف داخل إيران، اليوم السبت، حيث دوّت انفجارات عنيفة في العاصمة طهران، وامتدّت إلى مدن عدّة بينها قم، أصفهان، كرمانشاه وكرج، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إيرانيّة.
ونقلت رويترز عن مصدر إيراني مقتل عدد من قادة الحرس الثوري الإسلامي ومسؤولين سياسيّين في الغارات الأميركيّة – الإسرائيليّة.
وعكس ما جرى في حرب الأيام الـ12 الأخيرة بين إيران وإسرائيل، بدأت طهران ردّها بعد ساعتين فقط من الضربات، بإطلاق وابل من الصواريخ، فيما دوّت صفّارات الإنذار في معظم المستوطنات الإسرائيليّة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي رصد موجات إضافية من الصواريخ، قائلاً: "المنظومات الجويّة تعمل على اعتراض التهديدات". كما أفادت القناة 12 الإسرائيليّة بإصابة مبنى من 9 طوابق في شمال إسرائيل، فيما ذكرت القناة 14 وقوع إصابة مباشرة في مدينة عسقلان. وسُجلت انفجارات قوية في منطقة الجليل وشمال إسرائيل..

وأعلن الحرس الثوري الإسلامي، عن استهداف قواعد أميركية في الشرق الأوسط ردًا على الهجوم، بينها قاعدة "العديد" في قطر، و"السّلام" في الكويت، و"الظفرة" في الإمارات، ومقر الأسطول الخامس الأميركي في البحرين، إضافة إلى قاعدة "الحرير" في أربيل شمال العراق.
وأكّدت وكالة الأنباء الفرنسية سماع دوي انفجارات في العاصمة البحرينية المنامة، فيما تحدثت رويترز عن تصاعد دخان كثيف من منطقة الجفير التي تضم قاعدة بحرية أميركية. كما أعلنت البحرين تعرّض مقر الأسطول الخامس لهجوم صاروخي.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع القطرية التصدّي لجميع الصواريخ المتوجّهة إلى الأراضي القطرية.
وأطلقت إيران اسم "فتح خيبر" على عملية ردّها، فيما أكدت هيئة الأركان العامة الإيرانية أن أي قاعدة تقدم الدعم للولايات المتحدة أو إسرائيل ستكون هدفًا مباشرًا لقواتها.
وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية بمقتل شخص جراء سقوط شظايا صاروخية على منطقة سكنية في أبوظبي، فيما صدر بيان رسمي إماراتي يؤكد أن الدولة تحتفظ بحقها الكامل في الرد واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وسكانها.
كما أفادت وسائل إعلام إيرانية باستهداف مباشر لمدرسة ابتدائية للبنات في محافظة هرمزكان، ما أسفر عن سقوط ضحايا بين التلميذات. وأشارت تقارير لاحقة إلى ارتفاع عدد القتلى إلى 50.