
تداولت خلال الساعات الماضية معلومات متضاربة حول الحالة الصحية للفنان المصري هاني شاكر، بعد أن نشرت صفحته الرسمية صورة له مرفقة بدعاء بالشفاء، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة على مواقع التواصل.
وفي موازاة ذلك، ذهبت بعض الصفحات إلى تضخيم هذه المعطيات، متداولة شائعات، وصلت حدّ الحديث عن دخوله في ما وُصف بـ"موت سريري"، وهو ما لم تؤكده أي جهة طبية أو رسمية.
لاحقاً، عادت الصورة لتتضح أكثر مع صدور معلومات طبية تفيد بتحسّن حالته في باريس، حيث يتلقى العلاج، إذ بدأ يستجيب للرعاية المركزة، وشرع الأطباء في تطبيق خطة لخفض الدعم التنفسي تدريجياً، وسط مؤشرات حيوية توصف بالإيجابية، مع استمرار المتابعة الدقيقة حتى تعافيه الكامل.
اتخذت عائلة الفنان المصري هاني شاكر خطوات قانونية لمواجهة الشائعات التي انتشرت على مواقع التواصل بشأن وفاته، بعد تداول أخبار غير صحيحة ومبالغ فيها حول وضعه الصحي.
وفي بيان لمحاميه ياسر قنطوش، تم التأكيد على أن هذه المعلومات عارية عن الصحة وتشكل تضليلًا يعاقب عليه القانون، مشددًا على أن الفنان ما زال يتلقّى العلاج تحت متابعة طبية دقيقة.
كما أوضح البيان أن الفريق القانوني رصد عددًا من الصفحات التي ساهمت في نشر هذه الادعاءات، ويتم حاليًّا التحضير لإجراءات قانونية بحق كل من يثبت تورطه، في حين دعت العائلة إلى احترام الدقة والابتعاد عن الشائعات.