
حذّر المدعو محمد علي الحسيني من دخول لبنان مرحلة تصعيد شديدة الخطورة، مؤكدًا أن "المعطيات الحالية لم تعد قابلة للتفسير بأكثر من اتجاه"، وأن البلاد تتجه نحو تطورات لن تكون محصورة بمنطقة معينة أو طرف محدد، بل يُرجّح أن تمتد لتشمل مختلف الأراضي اللبنانية.
وأشار إلى أن ما يجري التحضير له "لا يندرج ضمن جولة عسكرية محدودة أو تقليدية"، بل يعكس تحوّلًا نوعيًا في طبيعة الأهداف وقواعد الاشتباك المعتمدة، موضحًا أن "أهدافًا لم تكن مطروحة سابقًا قد تدخل ضمن بنك الأهداف خلال المرحلة المقبلة".

ودعا الحسيني المواطنين والجهات المعنية إلى "رفع مستوى الاستعداد إلى أقصى درجة"، محذرًا من أن المرحلة القادمة "ستكون أكثر عنفًا واتساعًا وتسارعًا مما هو متوقع".
وأضاف أن مسار المواجهة يشهد تغيّرًا واضحًا، معتبرًا أن "الطرف المقابل لم يعد يكتفي بردود الفعل، بل انتقل إلى موقع المبادرة والهجوم"، في إشارة إلى احتمال تصعيد ملحوظ في وتيرة العمليات العسكرية.
واختتم بالدعاء لحفظ لبنان وأبنائه، في ظل تصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها على الداخل اللبناني.