logo
logo
logo

الأخبار

بيان مشترك من "أمل" والحزب.. هذا ما جاء فيه!

بيان مشترك من "أمل" والحزب.. هذا ما جاء فيه!

عقدت قيادتا حركة أمل وحزب الله، ممثلتين برئيس المجلس التنفيذي لحزب الله الشيخ علي دعموش ورئيس الهيئة التنفيذية لحركة أمل مصطفى الفوعاني، اجتماعًا جرى خلاله البحث في آخر المستجدات والتطورات على الساحة اللّبنانية، في ضوء الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان، وما تفرضه من تحديات سياسية ووطنية واقتصادية واجتماعيّة.

 

وتوقّفت القيادتان عند عدد من الملفات والاستحقاقات، وفي مقدمها تحصين الساحة الداخلية، وصون السلم الأهلي، ومواجهة تداعيات المرحلة، وتسريع مسار إعادة الإعمار وتأمين عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم، إلى جانب معالجة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشيّة.

 

كما جرى عرض عدد من المقترحات والخطوات العملية لمواكبة المرحلة ومعالجة الملفات المطروحة، وأكدت القيادتان في بيان مشترك النقاط الآتية:

 

الشراكة الوطنية والعيش المشترك

أكدت القيادتان أن الشراكة الوطنية والعيش المشترك يشكلان قاعدة أساسية لحماية لبنان، رافضتين أي مقاربة سياسية تقوم على الإقصاء أو الغلبة أو فرض الوقائع.

 

ودعتا إلى إبقاء التباينات والخلافات ضمن إطارها السياسي والدستوري، بما يحفظ مصالح اللبنانيين ويصون الدولة ومؤسساتها.

 

السلم الأهلي «خط أحمر»

وشدّدت القيادتان على أن السلم الأهلي "خط أحمر" ومسؤولية وطنية مشتركة، رافضتين جميع أشكال التحريض والتوتير والفتنة.

 

وأكدتا أن معالجة القضايا الخلافية لا تكون بلغة التصعيد، وإنما عبر الحوار والتفاهم والاحتكام إلى المؤسسات، بما يحول دون الانزلاق إلى ما يهدد السلم الأهلي ويزيد من أعباء اللبنانيين.

 

دعوة الدولة لتحمل مسؤولياتها

وأكد البيان ضرورة أن تتحمل الدولة مسؤولياتها كاملة، من خلال تفعيل مؤسساتها وأجهزتها والقيام بواجباتها تجاه المواطنين، والعمل الجاد على معالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية.

 

كما شددت القيادتان على أهمية وضع الملفات الحيوية على سكة المعالجة الفعلية، بما يعزز قدرة لبنان على مواجهة الاستحقاقات المقبلة.

 

إعادة الإعمار وعودة الأهالي

واعتبرت القيادتان أن إعادة الإعمار وتعويض المتضررين وتأمين عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم ليست ملفات مؤجلة، بل أولوية وطنية تتطلب الإسراع في إنجازها.

 

ودعتا إلى حشد الإمكانات الرسمية والشعبية، وتفعيل دور الدولة، والاستفادة من مختلف أشكال الدعم العربي والدولي المتاح، بما يضمن تثبيت الأهالي في أرضهم وعودة الحياة إلى المناطق المتضررة.

 

رسالة إلى القوى السياسية

ودّعت القيادتان جميع القوى السياسية إلى التعاطي مع المرحلة بمسؤولية وطنية عالية، والابتعاد عن الحسابات الضيقة والمقاربات التي تزيد الانقسام، مع ضرورة تكثيف قنوات التواصل والتنسيق.

 

وأكدتا أن لبنان لا يحتمل مزيدًا من التعطيل أو التوتر، وهو بأمسّ الحاجة إلى التفاهم والعمل المنتج وتضافر الجهود.

 

وفي ختام البيان، شددت قيادتا حركة أمل وحزب الله على أن تجاوز المرحلة الراهنة يتطلب إرادة سياسية جامعة وإعلاء المصلحة الوطنية، والانتقال من إدارة الأزمات إلى معالجة أسبابها، وفتح الطريق أمام مرحلة جديدة عنوانها حماية لبنان، وإعادة الإعمار، وعودة الأهالي، والنهوض بالدولة ومؤسساتها.