logo
logo
logo

صحة

4 أشياء تجنّبوها مع القهوة الصباحيّة!

4 أشياء تجنّبوها مع القهوة الصباحيّة!

يحرص كثيرون على بدء يومهم بفنجان من القهوة لما تمنحه من شعور بالنّشاط وتحسين التّركيز. لكن الإضافات التي ترافق القهوة قد تؤثّر في قيمتها الغذائيّة، خصوصاً عند الإفراط في استخدامها.

 

وبحسب تقرير نشره موقع «Verywell Health»، هناك أربع إضافات يُنصح بالتقليل منها عند تحضير القهوة:

 

1. السكر

يُعد السكر من أكثر الإضافات شيوعاً إلى القهوة، لكن الإكثار منه قد يرتبط بزيادة الوزن وارتفاع مخاطر بعض المشكلات الصحية المزمنة. وتشير بيانات بحثية إلى أن إضافة كميات صغيرة من السكر يومياً قد تسهم مع مرور الوقت في زيادة الوزن.

ولمن يرغب في تقليل السكر، يمكن اللجوء إلى القرفة أو جوزة الطيب لإضفاء نكهة إضافية على القهوة من دون زيادة كبيرة في السعرات.

 

2. المُحلّيات الصناعية

 

قد تبدو المُحلّيات الصناعية، مثل الأسبارتام والسكرالوز، خياراً مناسباً لتقليل السعرات، إلا أن تأثيراتها الصحية على المدى الطويل لا تزال محل نقاش.

كما أن بعض الأشخاص قد يعانون من أعراض هضمية، مثل الانتفاخ والغازات، عند تناولها. ويمكن بدلاً منها استخدام كمية قليلة من خلاصة الفانيليا أو تقليل الاعتماد تدريجياً على الطعم الحلو.

 

3. الحليب كامل الدسم

 

إضافة الحليب إلى القهوة تساعد على تخفيف مرارتها، لكن اختيار نوع الحليب قد يحدث فرقاً في محتواها الغذائي.

وتشير بعض الأبحاث إلى احتمال تأثير بروتينات الحليب في امتصاص بعض مضادات الأكسدة الموجودة في القهوة. لذلك يمكن اختيار الحليب قليل أو خالي الدسم، أو البدائل النباتية غير المحلاة، كخيارات أخف.

 

4. الدهون المشبعة

انتشرت في السنوات الأخيرة إضافة الزبدة إلى القهوة، خصوصاً لدى متبعي حمية «الكيتو»، فيما يعرف بـ«قهوة الرصاصة». ويُعتقد أن هذه الطريقة تزيد الشعور بالشبع والطاقة.

لكن إضافة الزبدة ترفع كمية الدهون المشبعة في المشروب، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات الكوليسترول ويرفع مخاطر أمراض القلب عند الإفراط في تناولها.

الخلاصة

لا تعني هذه المعطيات أن القهوة نفسها غير صحية، بل إن طريقة تحضيرها والإضافات المصاحبة لها قد تؤثر في فوائدها. وتبقى القهوة السوداء أو قليلة السكر والدهون المشبعة خياراً أبسط لمن يرغب في الاستفادة منها مع الحد من الإضافات غير الضرورية.