
أفادت صحيفة "الشرق الأوسط"، بأنّ السلطات اللّبنانية تتّجه إلى "تبريد" الأزمة السياسيّة الداخليّة التي ترتّبت على قرار وزارة الخارجيّة بإبعاد السفير الإيراني لدى لبنان، محمد رضا شيباني، بشكلٍ لا تتراجع فيها "الخارجية" عن القرار، ولا تتّخذ إجراءات بحقّه في حال بقي في لبنان بعد المهلة المُعطاة له لمغادرة البلاد يوم الأحد المقبل، وفق ما قالت مصادر وزاريّة.
يُذكر أنّ أربعة وزراء شيعة من أصل خمسة، يمثّلون ثنائي الحزب وحركة أمل، جلسة مجلس الوزراء، الخميس، اعتراضاً على قرار وزارة الخارجية.
وكشفت المصادر الوزاريّة أنّ الجلسة الحكوميّة، الخميس، "لم تناقش ملف شيباني، وكان رئيس الحكومة نوّاف سلام يُغلق أي نقاش حول هذا الملف، طالباً التركيز على الملفات الحياتيّة للتعامل مع أزمة النزوح، وتداعياتها، والاتّصالات مع الجهات الدولية والجهات المانحة لمساعدة لبنان"، مؤكّدة أنّ معالجة ملف شيباني تجري وفق مساعٍ لـ"تنفيس الاحتقان".