logo
logo
logo

الأخبار

تصريح مدوٍ لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي عن "إنهيار يهدّد إسرائيل"!

تصريح مدوٍ لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي عن "إنهيار يهدّد إسرائيل"!

في ظلّ تصاعد التوترات الإقليمية واتساع رقعة المواجهات، كشف موقع i24 الإسرائيلي عن تزايد الضغوط التي تواجهها المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، وسط تحذيرات داخلية تعكس حجم التحديات المتراكمة على أكثر من جبهة في آن واحد.


وفي هذا الإطار، أقرّ رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أيال زامير، بحسب الموقع بأن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تواجه أزمة متفاقمة قد تهدّد قدرتها على الاستمرار، في ظل الحرب الجارية مع إيران و"حزب الله"، والضغوط المتزايدة على مختلف الجبهات.

 

وخلال اجتماع المجلس الوزاري المصغّر (الكابينت)، حذّر زامير من أن الجيش "يقترب من الانهيار من الداخل"، مشيراً إلى أزمة حادة في الموارد البشرية، ولا سيما في صفوف قوات الاحتياط التي قال إنها قد لا تتمكن من الصمود تحت وطأة الاستنزاف المستمر. وقال: "الجيش ينهار من الداخل".

 

وبحسب ما نقلته صحيفة "يديعوت أحرنوت"، انتقد زامير تقاعس الحكومة عن إقرار تشريعات أساسية لمعالجة الأزمة، مثل قانون تجنيد المتدينين (الحريديم)، وتعديل نظام الاحتياط، إضافة إلى عدم اتخاذ قرار بتمديد مدة الخدمة الإلزامية، ما يزيد من حدة النقص في عدد الجنود.

 

وفي تحذير لافت، قال: "أرفع عشرة أعلام حمراء"، في إشارة إلى خطورة الوضع، مؤكداً أن حجم المهام الملقاة على عاتق الجيش يتزايد بشكل مستمر، في وقت ينتشر فيه على جبهات متعددة تشمل قطاع غزة، ولبنان، وسوريا، والضفة الغربية.

 

كما لفت إلى أن تصاعد التوترات في الضفة الغربية دفع الجيش إلى تعزيز وجوده هناك، بالتزامن مع قرارات حكومية تتعلق بتوسيع البؤر الاستيطانية، ما يضيف أعباءً إضافية على القوات المنتشرة.

 

وشدّد زامير على أن استمرار الوضع الحالي دون معالجة جذرية قد يؤدي، خلال فترة غير بعيدة، إلى تراجع خطير في جاهزية الجيش، وربما عجزه عن تنفيذ مهامه حتى في الظروف الاعتيادية.


في المحصلة، تعكس هذه التحذيرات مستوى القلق المتنامي داخل الدوائر الرسمية الإسرائيلية.