
كشفت منصة "المحطة"، أنّ المحامي العام الاستئنافي في جبل لبنان، القاضي بلال بدر، ادّعى على الشاب السوري أركان نداف (مواليد 2004)، في قضية مقتل الأب سمير ضو وارتكاب الفجور معه، بموجب مواد قانونية تصل عقوبتها إلى الإعدام.
وبحسب منصة "المحطة"، بدأت تفاصيل العلاقة عندما أّقلّ الأب ضو الشاب السوري من الطريق العام على متن سيارته للعمل لديه في قطاف الزيتون مقابل أجر يومي قدره 25 دولاراً. ولم يكشف ضو عن هويته الحقيقية، بل قدّم نفسه باسم "الحاج إبراهيم". وخلال الطريق، بادر ضو إلى التقرب من أركان، متسائلاً عمّا إذا كان متزوجاً، قبل أن يعرض عليه الذهاب معاً إلى جونية لإحضار فتاة لممارسة الجنس معها، وهو عرض أبدى أركان حماسة تجاهه.

وعند انتهاء العمل، أصحب ضو الشاب إلى منزله وسأله إن كان يرغب بتمضية سهرة في جونية، وحصلت بينهما ممارسة جنسية، إلا أن ضو لم يدفع لأركان أجرته اليومية المتفق عليها، واكتفى بشراء منقوشة له عوضاً عن ذلك.
وتكرّر الأمر في المرة الثانية عندما اصطحب الأب ضو أركان مجدداً للقطاف، ووفقاً لمعطيات التحقيق التي نشرتها منصة "المحطة"، كان أركان قد اتخذ قراراً مسبقاً بقتل ضو إذا امتنع مجدداً عن دفع أجرته لاستيفاء ما اعتبره حقه بيده، ولهذه الغاية أحضر معه سكيناً استعداداً لتنفيذ الجريمة.
وبعد انتهاء العمل، اصطحب ضو الشاب إلى منزله، حيث خلع الأب ملابسه تمهيداً لممارسة الجنس معه. إلا أن أركان رفض بعدما رفض ضو -حسب الرواية- دفع أجرته اليومية للمرة الثانية ووعه بـ"منقوشة". وما إن اقترب ضو منه لبدء الممارسة بعدما أوهمه أركان بالقبول، عاجله بضربة على رأسه من الخلف، قبل أن ينهال عليه بعدة طعنات أودت بحياته.
وبحسب منصة "المحطة"، استولى أركان بعد ارتكاب الجريمة على هاتف الضحية ورماه بعيداً، ثم استقل سيارته وفرّ بها من المكان، قبل أن يتخلص من مفاتيحها أيضاً. وقد تمكنت القوى الأمنية لاحقاً من تحديد مكان السيارة بالاستعانة بتسجيلات كاميرا مراقبة تعود لأحد الجيران.
وكشفت مصادر مطلعة على الملف لمنصة "المحطة" أن القاضي بدر أورد في ورقة الطلب التي أحالها إلى قاضي التحقيق الأول في جبن لبنان، القاضية ندى الأسمر، أن نداف أقدم عن سابق تصور وتصميم وتحضير على قتل ضو بضربة على رأسه وطعنه، وسلبه مبلغاً مالياً وهاتفه وسيارته. وشمل الادعاء أيضاً ارتكاب الفجور مع المغدور، وحيازة سكين ممنوعة، ودخول الأراضي اللبنانية خلسة.