
أصبحت قصة صانع المحتوى الأجنبي الشهير نيكو جري واحدة من أكثر الروايات إثارة للجدل على منصّات التواصل الاجتماعي مؤخّرًا، وذلك بعدما وثّق بنفسه سلسلة أحداث وصفها بالـ"خطيرة والمقلقة"، مؤكّدًا أنّ ما جرى معه حقيقي بالكامل وفق روايته وما عرضه في فيديوهاته.
بدأت القصة عندما قرّر صانع المحتوى القيام برحلة استكشافيّة جريئة إلى جزيرة ليتل سانت جيمس، المعروفة إعلاميًّا بجزيرة إبستين، والتي كانت مملوكة للملياردير الراحل جيفري إبستين، وتحوّلت على مرّ السنوات إلى رمز للأسرار والقضايا الجنائيّة الغامضة.
ورغم التحذيرات الأمنية المشدّدة، تمكّن نيكو من الوصول إلى محيط الجزيرة قبل أيّام قليلة، بهدف توثيق وضعها الحالي، ومحاولة معرفة إذا توقّفت الأنشطة المشبوهة هناك فعلًا أم لا.
أثناء محاولته التصوير من مسافة قريبة، لاحظ وجود امرأة مجهولة تراقبه من بعيد، بنظرات قال إنها "حادة ومريبة"، وكأنّها كانت تتوقّع وصول شخص ما. هذا المشهد المفاجئ زرع القلق في نفسه، فغادر المكان فورًا بعد التقاط لقطات حصريّة للجزيرة والمباني القائمة عليها.
وأشار نيكو، إلى أنّ ما حدث لاحقًا كان أخطر بكثير، بعد عودته إلى منزله بفترة قصيرة، حيث لاحظ سيّارات مجهولة ذات نوافذ مظلّلة تحوم حول منزله بشكل متكرّر، خصوصًا في ساعات متأخرة من اللّيل.
وأكّد لمتابعيه أنّ هذه السيارات تظهر في كل مرّة يحاول فيها الخروج من المنزل أو الاقتراب من النوافذ، ما جعله يشعر بأنّه تحت مراقبة لصيقة من جهات غامضة لا تريد إعادة فتح ملفات الجزيرة.
وقال إنّ الأمر لم يعد مجرّد مغامرة لليوتيوب، بل تحوّل إلى تهديد مباشر لسلامته الشخصية.
في النهاية، تبقى الحقيقة ضبابيّة، فهل كل ما يرويه صانع المحتوى واقعي ويكشف عن أسرار حقيقيّة محفورة في جزيرة إبستين، أم أنّ هذه المغامرات والقصص المثيرة ليست سوى وسيلة ذكية لإثارة الجدل وجذب المشاهدات على مواقع التواصل؟