
أوضحت جمعية المشاريع الخيريّة الإسلاميّة أنّ "الإشكال الذي وقع في منطقة أبي حيدر هو خلاف فردي بين عائلتين، مؤكدة أنه لا علاقة لها به لا من قريب ولا من بعيد".
وأكدت الجمعية، في بيان، حرصها الدائم على أمن المنطقة واستقرارها، وعلى صون العلاقات الأخوية بين أبنائها، داعية إلى عدم زجّ اسمها في أي خلاف أو إشكال لا يمت إليها بصلة.
كما شدّدت على ضرورة عدم تداول الأخبار أو المعلومات غير الدقيقة التي من شأنها إثارة البلبلة بين أبناء المنطقة.
ونفت جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية بشكل قاطع أي علاقة لها بالإشكال، متمنية الهدوء والاستقرار للجميع، ومؤكدة استمرارها في نهجها القائم على التعاون والمحبة وخدمة الناس.
