
وسط التّصاعد للمستمر للتوتر في المنطقة، لا سيّما السّخونة التّي تسيطر على الجبهة الجنوبيّة أصدرت السّفارة الأميركيّة في بيروت بيان قالت فيه:
يقف لبنان اليوم عند مفترق طرق. فشعبه أمام فرصة تاريخية لاستعادة وطنه ورسم مستقبله كدولة ذات سيادة حقيقية واستقلال كامل.
إن الانخراط المباشر بين لبنان وإسرائيل، وهما دولتان جارتان ما كان ينبغي أن تكونا في حالة حرب أساسًا، يمكن أن يشكّل بداية لنهضة وطنية جديدة.
وقد أتاح تمديد وقف الأعمال العدائية، الذي تحقق بناءً على طلب شخصي من الرئيس دونالد ترامب، للبنان مساحة وفرصة لطرح جميع مطالبه المشروعة على الطاولة، في ظل اهتمام كامل من حكومة الولايات المتحدة.
ومن شأن لقاء مباشر بين الرئيس جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، برعاية الرئيس ترامب، أن يمنح لبنان فرصة الحصول على ضمانات ملموسة تتعلق بالسيادة الكاملة، ووحدة أراضيه، وأمن حدوده، والدعم الإنساني وإعادة الإعمار، والاستعادة الكاملة لسلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، بضمانة من الولايات المتحدة.