
تفيد معلومات صحافيّة متداولة عن توتّر في العلاقة بين رئيس الجمهوريّة جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري.
كما تشير بعض المعلومات المتداولة أنّ الاتّصال مقطوع تمامًا بين الطرفين، والجدير بالذّكر أنّ رئيس المجلس النّيابي نبيه برّي كان قد نفى الكلام الصّادر عن الرّئيس عون والذّي قال فيه أنّه على تنسيق دائم مع بري وسلام في كل القرارات المتّخّذة. إذ سارع بري على الرّد على الكلام الصّادر عن عون مؤكّدًا أنّ ما صدر عن رئاسة الجمهوريّة "كلام غير دقيق كي لا نقول غير ذلك".
هذا ما فتح الباب على خلاف محتمل بين بري وعون خصوصًا في ظل مواقف الأخير المعارضة تمامًا لحزب الله في الآونة الأخيرة، والذّي يعد حليف للرّئيس برّي.
فهل كانت مواقف عون وقراراته الأخيرة هي الشّعرة التّي قسمت ظهر البعير وقطعت الاتّصال على خط بعبدا عي التينة؟