
بدأ عدد من النّجوم المعروفين في عالم الغناء، والتّمثيل مشوارهم في عالم كرة القدم، قبل أن يعتزلوا الملاعب.
فقبل الشهرة والأضواء، حمل بعضهم أحلامًا كروية كبيرة، ولعبوا في أندية عريقة، وكانوا على بُعد خطوات من الاحتراف.
إلا أنّ الإصابة أحيانًا، والصدفة أحيانًا أخرى، دفعتهم إلى تغيير مسار حياتهم بالكامل، لينتقلوا من المستطيل الأخضر إلى عالم الغناء والتمثيل، حيث حققوا نجاحًا فاق كل التوقعات.

لعب لمدّة 9 سنوات، وتنقّل بين ناديي الزّمالك والأهلي في مصر قبل أن تشجّعه والدته على دراسة الموسيقى.
فانتقل من عالم الرّياضة إلى عالم الغناء والتّمثيل.
وقد فاجأ النّجم المصري جمهوره عندما نشر مقطع فيديو عبر صفحته على انستغرام، حين كان يلعب كرة القدم في مصر.

لعب في نادي التّرجي التّونسي وكان موهبة واعدة في عالم كرة القدم، لكن تعرّض لإصابة مزمنة أنهت مسيرته الكرويّة وأبعدته عن الملاعب بشكل دائم فانتقل إلى عالم التّمثيل.

لعب في أكادميّتي الأهلي والزّمالك، وتعرّض لإصابة أجبرته على اعتزال كرة القدم.

لعب لصالح الفريق الأهلي المصري من ثمّ انتقل ليلعب في أوروبا ليصبح أوّل لاعب مصري يحصل على بطولة أوروبية، اتّخذ قرارًا بالاعتزال وهو في عمر الـ26 سنة ليتّجه إلى التّمثيل.

لعب لمدّة سنتين مع النّادي الأهلي من ثمّ انتقل إلى نادي الزّمالك وبقي 9 أعوام كما انضمّ إلى منتخب مصر فئة النّاشئين. قبل أن يغيّر مساره متّجهًا نحو الفن.

لعب ضمن فئة النّاشئين في نادي الأهلي، وأبعدته الإصابة عن ملاعب كرة القدم قبل أن يعود إليها كلاعب في فيلم العالمي.

بدأ مشواره كلاعب كرة قدم في نادي الزّمالك، لكنّه لم يستمر في مشوار كرة القدم، إذ إنّه فضّل أن يدرس في معهد الفنون.
وفي النّهاية، تكشف قصص هؤلاء النجوم أنّ النجاح لا يرتبط دائمًا بالطريق الذي نخطط له في البداية.
فبينما أغلقت كرة القدم أبوابها أمام بعضهم، فتحت لهم الحياة أبوابًا أخرى قادتهم إلى الشهرة والنجاح في عالم الفن.
وبين الملاعب والشاشات، تبقى رحلاتهم دليلًا على أنّ تغيير المسار قد يكون أحيانًا بداية الحلم الحقيقي، لا نهايته.