
أثار العلم الإيراني جدلًا واسعًا في الولايات المتّحدة الأميركيّة، إذ يقوم معارضو النّظام في إيران بالتّعبير عن معارضتهم من خلال رفع علم إيران الذّي كان معتمدًا في عهد الشّاه الإيراني.
ما أثار انزعاج اللّاعبين والجهاز الفنّي خصوصًا في ظل الضّغوط التّي تواجه المنتخب الإيراني على أراضي الولايات المتّحدّة الأميركيّة.

بعد الجدل الواسع، قرّرت الفيفا حظر هذا العلم، ومنع رفعه في ملاعب كرة القدم. فالجمهور الإيراني الذّي يشجّع فريقه في المدرّجات، أغلبه من المعارضين للنّظام الحالي ومن مناصري الشّاه. وهذا خلق توتّرًا بين اللّاعبين والجمهور الذّي أتى لتشجيع منتخب بلاده وتمرير رسائل ومواقف سياسيّة في آن.
العلم الذّي كان معتمدًا قبل الثّورة الإسلاميّة في العام 1979، ويحمل في وسطه شعار "الأسد والشمس"، وهو رمز تاريخي ارتبط بالنظام الملكي في عهد الشاه محمد رضا بهلوي.
وعلى الرّغم من أنّ العلم القديم يشترك مع العلم الحالي بالألوان نفسها تقريبًا، إلّا أنّ وجود شعار "الأسد والشمس" يجعل منه رمزًا سياسيًا يُستخدم لمعارضة النظام الإيراني الحالي، خصوصًا بين الجاليات الإيرانية في الولايات المتحدة وأوروبا.
قرّرت الفيفا حظر هذا العلم، تطبيقًا لقرار يمنع إدخال الرموز أو الشعارات ذات "الطابع السياسي أو التمييزي أو الاستفزازي" داخل الملاعب الرسمية للبطولة. هذا بحسب ما أوردته صحبفة "ذا أثلتيك".
ويأتي حضور المنتخب الإيراني في البطولة وسط أجواء سياسية حساسة مرتبطة بالعلاقات المتوترة بين طهران وواشنطن، إضافة إلى الانقسامات داخل الجاليات الإيرانية في الخارج.
وقد انعكس ذلك في الجدل حول الرموز والأعلام المرفوعة في المدرجات، ما دفع الجهات المنظمة إلى التشديد على تطبيق القواعد التي تحظر استخدام الشعارات والرسائل السياسية داخل الملاعب.