
منذ فراره إلى روسيا في العام 2024، يعيش الرئيس السوري السابق بشار الأسد في منفاه الروسي في عزلة شبه كاملة داخل العاصمة موسكو بعيدًا عن الإعلام والسّياسة ذلك وفق ما أفادت تقارير صحافيّة.
بحسب ما ورد في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية نقلًا عن عدد من التّقارير، يعيش الأسد بين شقّة فاخرة في منطقة "موسكو سيتي" وفيلا في حي روبليوفكا الراقي، بظل إجراءات أمنيّة مشددة وحراسة دائمة، بينما تشير المعلومات إلى أن جزءاً من ثروته المنقولة إلى روسيا يؤمّن من خلالها نفقات إقامته الحالية.
كما تضيف التّقارير أنّ الأسد يعيش نمط حياة شديد الانغلاق، ولا يخرج من مقر إقامته إلّا نادرًا. ويقضي أغلب وقته في قراءة كتب متخصصة في طب العيون، كونه هو أصلًا متخصّص بطب العيون كما يمارس ألعاب إلكترونية ويحاول تعلّم اللغة الروسية.
منذ هروبه إلى روسيا بعد سقوط نظامه لم يظهر بشار الأسد في أي مناسبة عامة فيما ظهر أفراد عائلته لمرّات محدودة حيث شوهدت زوجته أسماء الأسد وأبناؤه حافظ وزين وكريم في بعض المتاجر الراقية بالعاصمة الروسية.
أفادت التّقارير أنّ عائلة الرّئيس السّابق، أمضت فترة في أبوظبي كما تقدّمت بطلب للحصول على إقامة هناك، لكن السلطات الإماراتيّة رفضت ذلك "لأسباب أمنيّة" بحسب ما ورد في التّقارير.
كما يرى بعض المحللين أنّ الرّئيس الرّوسي فلاديمير بوتين منح الأسد اللجوء في إطار تأكيد روسيا عدم التخلي عن حلفائها التقليديين، لكنّه لم يعد ينظر إليه كأحد الأصول السياسية المهمة لموسكو،
في حين تركّز روسيا على علاقات مع السلطة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع، من أجل الحفاظ على مصالحها ونفوذها في سوريا.
ويواجه بشار وشقيقه ماهر الأسد أحكام غيابيّة ملاحقات قضائية في سوريا، على خلفيّة الاتّهامات التّي طالتهما وكل أركان النّظام بسبب الارتكابات خلال حقبة الثّورة السّوريّة.