
دخلت الدبلوماسية الإكوادورية من أصل لبناني إيفون عبد الباقي رسميًا سباق خلافة أنطونيو غوتيريش على رأس الأمم المتحدة، بعد ترشيحها من قبل مملكة تونغا، لتصبح ثامن مرشح يخوض المنافسة على المنصب اعتبارًا من عام 2027.
وُلدت عبد الباقي في الإكوادور عام 1951 لوالدين لبنانيين، وعاشت سنوات الحرب الأهلية في لبنان بعد زواجها من لبناني، قبل أن تبني مسيرة استثنائية جمعت بين الفن والدبلوماسية والسياسة. درست في السوربون وهارفارد، وأسست مؤسسة لاستخدام الفن في بناء السلام.
تدرّجت في مناصب دبلوماسية بارزة: قنصل فخري للإكوادور في بيروت وبوسطن، ثم أول امرأة إكوادورية سفيرة لدى واشنطن عام 1998. شاركت في مفاوضات السلام بين الإكوادور وبيرو، وترأست البرلمان الأندي، وتولت حقيبة التجارة الخارجية، وخاضت الانتخابات الرئاسية الإكوادورية عام 2002.
عادت لاحقًا سفيرة لدى قطر وواشنطن وفرنسا، واليوم تدخل السباق الأممي حاملة رؤية تتمحور حول تجديد المنظمة الدولية وتعزيز فعاليتها في ملفات السلام والمناخ والتنوع البيولوجي.
لكن الطريق لا يزال طويلاً ومعقدًا، إذ يملك أعضاء مجلس الأمن الدائمون الخمسة حق النقض على أي مرشح، فيما يضم السباق حاليًا 8 أسماء بارزة أبرزها ميشيل باشيليت وريبيكا غرينسبان ورافائيل غروسي. ومن المتوقع أن تُحسم الهوية النهائية للأمين العام المقبل بحلول أواخر أيلول أو مطلع تشرين الأول.