
في ظل الأوضاع الصّعبة التّي تعصف بالبلاد، وفي أعقاب التّهديدات الإسرائيليّة المستمرّة، التّي قد تطال مطار بيروت، باشر وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، العمل على تأهيل وتشغيل مطار رينه معوض القليعات، واضعاً هذا المشروع الحيوي، بحسب بيان للوزارة، في صدارة أولوياته الوطنية، نظراً لأهميته الحيوية للبلاد.
أعلن البيان: "وانطلاقاً من حرص وزارة الأشغال العامة والنقل على تسهيل حياة اللبنانيين وتعزيز خيارات النقل الجوي وتخفيف الأعباء عن المواطنين، باشرت بخطوات عملية لتسريع مسار تنفيذ المشروع، وأطلقت مزايدة للشراء العام وفق الأصول القانونية المعتمدة، بما يكرّس الشفافية ويضمن أعلى معايير التنافسية".
وأضاف "لقد سجّل هذا المسار اهتماماً لافتاً من قبل الجهات المعنية، إذ بلغ عدد الجهات التي استحصلت على دفتر الشروط وأبدت رغبتها بالمشاركة في المزايدة ثمانية عشر، ما يعكس الثقة المتنامية بأهمية المشروع وجدواه على المستويين الوطني والاقتصادي".
وختم، البيان: "تشدد الوزارة على تطلّعها إلى استكمال هذا المشروع الحيوي في أقرب وقت، وتؤكد التزامها المضي قدماً بما يخدم المصلحة العامة ويسهم في دعم صمود لبنان وتعزيز قدراته في هذه المرحلة، وسيتم إعلان أي مستجدات متصلة بهذا الملف تباعاً وفق الأصول".
تحريك ملف مطار القليعات في هكذا وقت حسّاس يفتح الباب أمام تساؤلات كبيرة، حول التّوقيت لماذا الآن؟