
لا تزال قضية المخدرات التي هزّت الوسط الفني في تركيا تتفاعل، مع استمرار التحقيقات التي طالت عدداً من الأسماء المعروفة. وخلال الأشهر الأخيرة، تصدّرت أسماء نجوم ونجمات أتراك عناوين الأخبار بعد استدعائهم للإدلاء بإفاداتهم ضمن هذه القضية التي تحظى بمتابعة واسعة من الرأي العام.
من بين الأسماء، النجم التركي أراس بولوت إينيملي المعروف في العالم العربي بدوريه في مسلسلي على مر الزّمان وحريم السلطان، والذّي أدلى بإفادته أمام المحكمة مؤكّدًا أن هاتفه لا يتضمن أي رموز سرية باستثناء رمز القفل، وقد سلّمه للشرطة، كما نفى أيضًا وجود أي محادثات أو تعاملات مرتبطة بشراء المخدرات.

كما شدّد على أنّه لم يتعاطَ هذه المواد، ولم يحوّل أموالاً إلى أي شخص من أجل تأمينها، ولم يتواصل مع أشخاص ينشطون في بيعها. وأضاف أنه لم يقدّم المخدرات لأي من أصدقائه، لافتاً إلى أن عدم استخدامه لها ينفي كذلك إمكانية توفيرها للآخرين.
وخلال التحقيق، سُئل إينيملي عمّا إذا كان قد استضاف أو شارك في تجمعات يُشتبه باستخدام المخدرات خلالها، فنفى ذلك بشكل قاطع، مؤكدًا أنه لم ينظّم أي حفلات لهذا الغرض داخل منزله أو خارجه، كما لم يحضر مناسبات أو مهرجانات تُستخدم فيها هذه المواد.
وفي ختام إفادته، رفض الاستفادة من أحكام "الندم الفعّال"، موضحًا أن قراره يستند إلى قناعته بأنه لم يرتكب أي فعل يندرج ضمن الجرائم التي تشملها هذه الأحكام.
"النّدم الفعّال" وفقًا للقانون التّركي هو مبدأ قانوني يسمح بتخفيف العقوبة أو إلغائها في بعض الجرائم المحددة، إذا بادر المتهم بعد ارتكاب الفعل إلى التعاون مع السلطات أو المساهمة في إزالة آثار الجريمة أو كشف ملابساتها. ولا يُطبّق هذا المبدأ على جميع الجرائم، بل فقط على الجرائم التي ينص القانون صراحة على إمكانية الاستفادة منه فيها.