
دخلت المواجهة بين إيران والولايات المتحدة مرحلة جديدة من التّصعيد، بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني تدمير رادار استراتيجي أميركيّ من طراز (AN/FPS-132) في قطر، واستهداف قواعد عسكرية في الكويت والبحرين، في تطور وُصف بأنه الأخطر منذ بداية التوتر.
وأفادت تقارير ميدانية بأن الضربة الإيرانية أصابت "عين الإنذار المبكر" الأميركيّة، ما أدى إلى إرباك منظومة الدفاع الجوي وفقدان القدرة على الرصد المبكر للصواريخ الباليستية، بالتزامن مع هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ على قواعد عسكرية في الخليج، شملت قاعدة علي السالم الجوية في الكويت وقاعدة الأسطول الخامس في البحرين.
وفي مؤشر على خطورة الموقف، ألغى الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب خطاباً كان مقرراً، وسط معلومات عن صدمة داخل غرف العمليات الأميركيّة.
وتشير التقديرات إلى أن ما يجري يمثّل مرحلة تمهيدية ضمن استراتيجية "إعماء الدفاعات"، تمهيداً لاستخدام أسلحة وصواريخ أكثر تطوراً، ما ينذر بتصعيد واسع قد يضع المنطقة بأكملها على حافة مواجهة شاملة.
وللتفسير أكثر: أطلقت إيران 200 صاروخ في ساعات اليوم، مقابل 500 فقط خلال حرب الـ12 يومًا الماضية، ما يعكس قدرة نارية مرتفعة في هذه المعركة ومخزونًا صاروخيًا واسعًا، مع مؤشرات إلى اعتماد استراتيجية إنهاك الدفاعات الجويّة تمهيدًا لموجات لاحقة.
كما أنّ إيران تُدخِل صاروخ "سجّيل" إلى المعركة، الذي لم تلجأ إليه في الحرب الأخيرة إلا في اليوم السابع. وبحسب خبراء عسكريين، قد تعتمد طهران تكتيك "الإغراق الناري"، مع احتمال الدفع بصواريخ أثقل خلال الأيام المقبلة.