نفّذت وحدات من الجيش تدابير أمنية في مناطق مختلفة، شملت عمليات دهم وإقامة حواجز ظرفية، بهدف ملاحقة المخلين بالأمن ومكافحة التسلل غير الشرعي إلى الأراضي اللبنانية، ما أسفر عن توقيف 10 مواطنين و108 سوريين.
وأعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه، في بيان، توقيف المواطن (ح.ج.) في منطقة السفري – بعلبك، بجرم إطلاق النار على منزل عنصر في قوى الأمن الداخلي بتاريخ 19 آب 2026.
وفي بلدة الطيبة – بعلبك، أوقف الجيش المواطنين (ب.ا.) و(ي.ا.) و(ا.ا.) و(ج.ا.) لإطلاقهم النار وترهيب المواطنين، وضبط في حوزتهم كمية من الأسلحة والذخائر الحربية.

كما دهم منزل المواطن (ع.م.) في بلدة حور تعلا – بعلبك وأوقفه، لمساعدته مطلوبين في مراقبة تحركات الجيش.
وفي بلدة النبي يوشع – المنيه الضنية، أوقف الجيش المواطنَين (ع.د.) و(ا.د.) لإطلاقهما النار وترهيب المواطنين، وضبط في حوزتهما كمية من الأسلحة والذخائر الحربية.
كذلك، دهم الجيش منزل المواطن (خ.ن.) في بلدة حوش السيد علي – الهرمل وأوقفه، لتورطه في إشكال تخلله إطلاق نار وأدى إلى إصابة شخصين.
وفي بلدة لاسا – جبيل، أوقف الجيش المواطن (ع.م.) لإطلاقه النار خلال إشكال وقع بتاريخ 31 آب 2026.
وفي إطار مكافحة الدخول غير الشرعي، أوقفت وحدات الجيش 108 سوريين في مناطق مختلفة، لدخولهم الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية وتجولهم دون أوراق قانونية.