
اعترف العميل أحمد مخدر من بلدة أنصار في جنوب لبنان (مواليد 1993) خلال التحقيق بعمله لصالح الموساد، كاشفًا تفاصيل تجنيده والمهام التي نفّذها داخل لبنان مقابل مبالغ مالية. وأقرّ بأنّه قدّم معلومات حساسة أدّت إلى استهداف مواقع ومنشآت، قبل أن يتم توقيفه في النبطية بتاريخ 27 كانون الثاني 2026.

وأفاد أنّ تجنيده بدأ عام 2020 بعدما تواصل معه شخص يُدعى "رامي مراد" عبر "فيسبوك" أثناء وجوده في إيطاليا، عارضًا عليه فرصة عمل تجارية. وأضاف أنّه التقى لاحقًا بشخص يُدعى "مايكل ليما"، الذي بدأ يطلب منه معلومات عن لبنان وحزب الله.
وأوضح أنّه خضع لاختبارات كشف كذب في أكثر من دولة، قبل أن يُنقل سرًا إلى إسرائيل في أيلول 2022، حيث تلقّى تدريبات على جمع المعلومات، والتصوير السرّي، واستدراج أشخاص.
أقرّ بأنّ المهام التي كُلّف بها شملت:
وأشار إلى أنّه عاين نحو 30 هدفًا، تم قصف 7 منها، من بينها معارض جرافات على طريق المصيلح – الزهراني، إضافة إلى مواقع ومنازل في الجنوب. كما أكّد أنّه تقاضى ما مجموعه 9 آلاف يورو على دفعات، فضلًا عن تغطية تكاليف السفر والإقامة.
وقد أوقف في 27 كانون الثاني 2026 في النبطية، واعترف بتقديم معلومات أدّت إلى استهداف مواقع داخل لبنان، في قضية تُعدّ من أخطر القضايا الأمنية التي كُشف عنها في السنوات الأخيرة.