
أثارت إطلالة الـDJ اللّبنانية كلوي كتيلي خلال حفل عمرو دياب في العقبة ضجّة كبيرة، وسط انتقادات اعتبرتها جريئة ولا تتناسب مع المجتمع الأردني. ومع استمرار النقاش، برز موقف رسمي أردني حول ضوابط إقامة الحفلات والفعاليّات السياحيّة.
ماذا قالت وزارة السياحة؟
وبعد الحفل والجدل الذي أثاره، وجّهت النائبة الأردنيّة ديمة طهبوب سؤالاً حول معايير منح التراخيص والرقابة على الحفلات والفعاليّات السياحيّة، من دون أن يُذكر حفل عمرو دياب أو اسم كلوي كتيلي بشكل مباشر.
كما تناول السؤال آليّات إشراك المجتمعات المحليّة في المناطق التي تستضيف هذه الفعاليّات، إلى جانب الاستفسار عن عدد الحفلات التي أُلغيت أو عُدّلت خلال السنوات الثلاث الماضية.
وأوضحت وزارة السياحة والآثار الأردنيّة، في ردّ رسمي على السؤال، أنّ طلبات إقامة الحفلات والفعاليّات السياحيّة تخضع لمراجعة فنيّة وإداريّة وقانونيّة قبل الموافقة عليها. وتشمل المراجعة طبيعة النشاط وموقعه ومدّته وعدد المشاركين ومتطلّبات السلامة العامّة، إضافة إلى تأثير الفعالية على المواقع الأثريّة والزوار.
وأكّدت الوزارة عدم السماح بفعاليّات تتعارض مع الثوابت الدينيّة والثقافيّة أو تمسّ الإرث الحضاري والهويّة الوطنيّة، مشيرة إلى أنّ التشريعات تمنع الفعاليّات المخالفة للأخلاق والآداب العامة. كما أوضحت أنّها لم تتلقَّ شكاوى أو ملاحظات رسميّة بشأن الحفلات التي تناولها السؤال النيابي.
وكانت القضيّة قد بدأت عقب حفل عمرو دياب في منطقة آيلة بالعقبة، حيث شاركت كلوي كتيلي بتقديم مجموعة موسيقية قبل صعود "الهضبة" إلى المسرح، وسط تفاعل الجمهور معها بالغناء والرقص.
لكن إطلالتها سرعان ما أصبحت محور الاهتمام، بعدما ظهرت بملابس بيضاء من قطعتين، مع تنورة قصيرة بقصة "Bubble Skirt"، وجوارب شبكيّة سوداء وحذاء جلدي مرتفع يصل إلى الركبة.
وفي ظل الجدل، لم ترد كلوي بشكل مباشر على الانتقادات، بل شاركت عبر حسابها على "إنستغرام" فيديو من الحفل، تضمّن لقطات من أجواء مشاركتها وتفاعلات داعمة لها.
وظهرت الـDJ اللّبنانية وهي ترقص وتتفاعل بحماس مع الجمهور على المسرح، في إشارة إلى تركيزها على أدائها وحضورها خلال الحفل، بالتزامن مع الانتقادات التي طاولت إطلالتها ومشاركتها.