
بعد أربعين يوماً من الحرب التي اندلعت بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وفي ظل تبادل الشروط ورفض المقترحات المتبادلة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقته على مهلة تمتد 15 يوماً لإفساح المجال أمام مسار تفاوضي جديد. وفي المقابل، كشفت طهران عن بيان رسمي حدّدت فيه رؤيتها للمرحلة المقبلة، مؤكدة أنها لن تدخل أي مفاوضات إلا على أساس ما تصفه بـ«تحقيق أهداف الحرب» وقبول مبادئها الأساسية، ومشددة على أن وقف العمليات لا يعني نهاية المواجهة ما لم تُحسم التفاصيل النهائية.
أبرز الشروط التي أعلنتها إيران:
بحسب البيان، ستُعقد المفاوضات في إسلام آباد لمدة أسبوعين قابلة للتمديد باتفاق الطرفين، وسط تأكيد إيراني على انعدام الثقة بالجانب الأميركي وعلى أن القرار النهائي مرهون بتثبيت الشروط المعلنة. وبين خطاب النصر الميداني والتشدد السياسي، تبدو المرحلة المقبلة اختباراً حاسماً: إما ترجمة هذه المبادئ إلى اتفاق ملزم، أو عودة التصعيد إلى الميدان.