
توقّع خبراء في أسواق العملات تراجع الدولار خلال الأشهر المقبلة، لكنّ نتائج الانتخابات النصفية الأميركية قد تقلب المعادلة وتدفع العملة الأميركية إلى الارتفاع، وفقًا لوكالة "رويترز".
وأظهر استطلاع شمل 66 خبيرًا أن اليورو قد يرتفع من 1.12 دولار حاليًا إلى 1.16 دولار خلال عام، ما يعكس توقّعات بتراجع العملة الأميركية.
ورغم هذه التوقّعات، رجّح 17 من أصل 30 خبيرًا أن يكون الدولار أقوى من المتوقع خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، ما يشير إلى احتمال صموده أو ارتفاعه على المدى القصير.
وأوضح بنك أوف أميركا أن الأسواق قد تكون احتسبت بالفعل احتمال تحقيق الديمقراطيين نتائج قوية، فيما قد تؤدي سيطرة الجمهوريين المفاجئة على مجلسَي الكونغرس إلى ارتفاع الدولار والأسهم وعوائد السندات الأميركية.
وتبقى الحرب مع إيران عاملًا مؤثرًا في الأسواق، إذ قد يدفع أي تصعيد جديد المستثمرين نحو الدولار باعتباره ملاذًا آمنًا، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار النفط.