
"علي حيدر غادر الحكمة بعد خلاف مع المدرّب وزميله يوسف خياط". هذا الخبر الذّي انتشر على نطاق واسع الأسبوع الفائت، مع تأكيد علي حيدر هذا الخبر عقب إعلانه مغادرة النّادي الأخضر بطريقة غير مباشرة في رسالة نشرها عبر خاصيّة الستوري جاء فيها: ما حدث يمثل عدم احترام تام لي ومحاولة لتدمير سمعتي.
وكان ذلك الرّد الأوّل لعلي حيدر على القرار المتداول لأنّ نادي الحكمة استغنى عن خدماته، الذّي أكّد أنه لم يتخلَّ عن التزامه وأنه كان ينتظر قرار الإدارة والجهاز الفني بشأن مستقبله مع الفريق.
"أنا لا أستسلم أبداً، أنا لا أنبطح أبداً، أنا لا أنسحب أبداً"، مشيراً إلى أنه واصل خلال الأيام الخمسة الماضية التدرب والحفاظ على جاهزيته بانتظار موقف النادي.
وأضاف: "بعد 3 أو 4 أيام من الصمت، أعتقد أن القرار أصبح واضحاً، وأخيراً حصلت أنا وكل من يسأل على الإجابة"، معتبراً أن ما حدث يمثل "عدم احترام تام له ومحاولة لتدمير سمعته".
وكانت الأخبار المتداولة تشير إلى أنّ نادي الحكمة قد قرر إنهاء علاقته مع حيدر "لأسباب سلوكية،" عقب رفض اللاعب الانضمام إلى زملائه بعد نهاية إحدى مباريات البطولة، في قرار أثار جدلاً في الأوساط الرياضية اللبنانية.
بعد هذا الخلاف، يبدو أنّ زيارة كل من الرّئيس الفخري للحكمة جهاد بقردوني ورئيس النّادي المحامي راغب حداد حيدر، أعادت المياه إلى مجاريها بين حيدر والنّادي الأخضر، كما زار أيضًا المدرّب جو غطاس، حيدر في معرض Beirut sports festival.

بذلك يكون نادي الحكمة قد حسم الجدل وأكّد على بقاء علي حيدر في صفوفه قبيل سلسلة الديربي المرتقبة، والتّي ستجمع نادي الحكمة بغريمه التّاريخي نادي الرّياضي في نهائي بطولة لبنان لكرة السّلة للسّنة الثّالثة على التّوالي.