
عادت أسعار الفروج في سوريا إلى الارتفاع مجددًا بعد فترة قصيرة من الانخفاض، مسجلة قفزة سريعة أعادت القلق إلى الأسواق وأثارت استياء المستهلكين.
وارتفع سعر كيلو الفروج ليصل إلى نحو 40 ألف ليرة سورية بعد أن كان بحدود 30 ألف ليرة، أي بزيادة تقارب 10 آلاف ليرة خلال أيام قليلة فقط، في مؤشر واضح على تأثر السوق بقرار حظر الاستيراد.
وجاء هذا الارتفاع عقب قرار وقف استيراد الفروج، ما أدى إلى تراجع المعروض في الأسواق مقابل استمرار الطلب، الأمر الذي دفع الأسعار إلى الارتفاع بشكل ملحوظ.

وبحسب متابعين، فإن دعم المنتج المحلي عبر منع الاستيراد لم يكن كافيًا لضبط السوق، في ظل عدم قدرة الإنتاج الداخلي على تلبية الطلب بالسرعة المطلوبة.
في المقابل، يشير مربّو الدواجن إلى أن تكاليف الإنتاج المرتفعة، خاصة الأعلاف والمحروقات، لا تزال تضغط على الأسعار، ما يجعل أي نقص في الكميات ينعكس مباشرة بزيادة جديدة.
وتزيد هذه التطورات من الأعباء على الأسر السورية، حيث كان الفروج يُعد الخيار الأرخص مقارنة باللحوم الحمراء، قبل أن يتحول إلى سلعة مرتفعة الكلفة.
ويترقب المواطنون أي تدخل حكومي لإعادة التوازن إلى السوق، سواء عبر مراجعة قرار الحظر أو دعم مستلزمات الإنتاج، بهدف الحد من ارتفاع الأسعار وضمان توفر الفروج بأسعار مقبولة.