
تواصل إسرائيل تعزيز جاهزيتها العسكرية والأمنية إلى أعلى مستوياتها، في ظل تقديرات تشير إلى احتمال عودة التصعيد مع إيران في أي وقت.
ونقل موقع "واللا" العبري عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن الوضع الحالي "هش وقابل للانفجار"، موضحًا أن الجيش الإسرائيلي والقوات الأميركية الموجودة في إسرائيل يعملان وفق خطط تهدف إلى الانتقال السريع من حالة الهدوء إلى حالة المواجهة الكاملة في حال اندلاع جولة جديدة من القتال.
وأكد المصدر أن الولايات المتحدة لم تخفض حجم قواتها في المنطقة، بل أبقت على انتشارها العسكري القائم قبل اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، مشيرًا إلى أن هذه القوات ستواصل وجودها في إسرائيل حتى مطلع عام 2027 على الأقل، وفق ترتيبات لوجستية بين وزارة الدفاع الإسرائيلية وموردين محليّين.

وفي مؤشر على تصاعد التوتر، أفادت تقارير بتنفيذ القوات الأميركية ضربات استهدفت أكثر من 80 موقعًا إيرانيًا، عقب هجمات طالت ثلاث ناقلات تجارية في مضيق هرمز، بينها ناقلة غاز قطرية.
من جهتها، أعلنت إيران إسقاط طائرة أميركية مسيّرة وتنفيذ هجمات استهدفت مواقع أميركية في البحرين والكويت، فيما نفت أو لم تؤكد مسؤوليتها المباشرة عن الهجمات التي استهدفت السفن التجارية.
وزادت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب من حدّة المخاوف بشأن مستقبل العلاقة مع طهران، بعدما أعلن خلال وجوده في أنقرة على هامش قمة حلف شمال الأطلسي أن مذكرة التفاهم مع إيران "انتهت"، في إشارة إلى تراجع فرص استمرار المسار التفاوضي في المرحلة المقبلة.