
شهد اليوم الخميس، جولة جديدة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان في روما، ووفق المعلومات الصّحافيّة إنّ المفاوضات كانت معقّدة والأجواء مشحونة.
بمعنى آخر هذه الجولة لم تحاكِ المطالب التّي حملها الوفد اللبناني إلى روما. هذه العرقلة تثير التّخوّف من تصعيد ممكن بين الطّرفين.
لا جدول زمني يحدّد المرحلة المقبلة من التّفاوض بين الطّرفين. بالإضافة إلى أنّ الوفدان لم يتوصّلا إلى اتّفاق حول المناطق التّجريبيّة الجديدة، إذ إنّ لبنان كان يطالب بأن تكون المنطقتين التّجريبيّتين بنت جبيل والخيام.
أمّا الملف الثّاني الذّي عرقل المفاوضات، هو تحديد هويّة الدّولة التّي ستتولّى آلية التّحقق. فتشير المعلومات إلى أنّ لبنان وإسرائيل لم يتفّقا على هويّة الدّولة المولجة بعمليّة التّحقق وآليّة التّنفيذ.
كما وأنّ الوفد اللّبناني لم يحصل على ضمانات على التزام إسرائيل بوقف إطلاق النّار الكامل في لبنان، على الرّغم من الضّغوطات الأميركيّة.
مقابل الأجواء المشحونة واللّا اتّفاق، تمكّن الطّرفان بالمقابل من التّوافق على جدولة المناطق التّجريبيّة أي أنّ التطبيق سيكون وفق البرنامج متكامل ومحدّد.
مقابل ذلك، هناك حديث عن احتمال التوصّل لمسوّدة لإنهاء حالة العداء بين الطّرفين من دون أي بوادر اتّفاق بهذا الشّأن أو على أي أساس ستتم هذه المسودّة.
من جهتها نقلت وسائل إعلاميّة عن بعبدا، أنّ لبنان سيلجأ إلى مجلس الأمن، لتحديد مرحلة ما بعد اليونيفيل في الجنوب.
كما تشير المصادر أيضًا إلى أنّ هناك لوائح لتحرير الأسرى اللبنانيين لدى إسرائيل. وتجدر الإشارة إلى أنّ ليس هناك لوئح واضحة تحدّد عدد الأسرى لكن هناك لوائح أوّليّة تتضمّن أسماء المدنيين الذّي توجّهوا إلى الجنوب عقب وقف إطلاق النّار، لتفقّد منازلهم وتمّ أسرهم من قبل إسرائيل.
والاتّفاق المرتقب هو أن يتم تحرير هؤلاء المدنيين من دون البحث بقضيّة الأسرى من عناصر حزب الله.
في المقابل تطالب إسرائيل باسترجاع رفات الإسرائيليين الذّين سقطوا في ثمانينات القرن الماضي في لبنان والجدير بالذّكر أنّ هؤلاء هم من أصل لبناني لكّنهم وعائلاتهم في إسرائيل.