
حظيت زيارة صانع المحتوى اللبناني الشهير المعروف بـ"المايسترو" إلى سوريا بضجّة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وامتلأت المنصات الرقمية بمقاطع فيديو وثّقت الزيارة التي أطلق خلالها "El Maestro Energy" في سوريا، حيث احتشد الآلاف من محبّيه داخل مركز تجاري مؤلّف من ثلاثة طوابق، في مشهد أثار تفاعلاً واسعاً بين المؤيدين والمنتقدين.
لاقت المقاطع المنتشرة انتقادات واسعة من قبل الصّحافيين وبعض رواد مواقع التّواصل الذّين اعتبروا أنّ ما حصل يسيء لصورة الشّعب السّوري أمام العالم بأثره.
فتجمّع أعداد كبيرة من النّاس في المول من أجل الحصول على أرباح لا يليق بالشّعب السّوري وصورته أمام العالم وفق اعتبارهم.
وفي تطوّر أثار جدلاً إضافياً، اتّهم شاب سوري مرافقي المايسترو بضربه أثناء محاولته الصعود إلى المسرح لالتقاط صورة معه، مؤكداً أنّ هاتفه تعرّض للكسر خلال الحادثة.
وأثارت هذه الادعاءات نقاشاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بين مطالبين بتوضيح ما جرى ومحاسبة المسؤولين في حال ثبوت الواقعة، وبين من دعا إلى انتظار الرواية الكاملة قبل إصدار الأحكام.