
تعرّضت الفنانة جوليا بطرس لانتقدات عديدة على خلفيّة حفل زفاف إبنها، إذ اعتبر كثيرون أنّ إقامة احتفال بهذا الحجم، لا يليق بجوليا بطرس تحديدًا، بظل الظّّروف التّي يشهدها جنوب لبنان في ظلّ التصعيد العسكري المستمر.
ومن أبرز المنتقدين، الكاتب السياسي الدكتور محمد هادي مراد، المعارض لحزب الله، والذّي هاجم بطرس بقسوة، معتبرًا أنّ بطرس، المعروفة بأغانيها الداعمة للمقاومة والقضيّة الفلسطينيّة، كان يُفترض أن تأخذ بعين الاعتبار الأوضاع الراهنة في الجنوب.
وأكّد أنّ من حقّها الاحتفال بزفاف ابنها، إلا أنّه اعتبر أنّ طبيعة الحفل وتوقيته أثارا تساؤلات لدى جزء من الرأي العام. كما أشار إلى أنّ ردود الفعل كانت ستختلف لو أنّ فنانة أخرى، مثل "ميريام كلينك"، أقامت حفلًا مماثلًا في الظروف نفسها.
كذلك وصف موقف جوليا بطرس بـ"الدجل"، وفق تعبيره، ورأى أنّه كان من الممكن تأجيل الحفل أو إقامته بشكل أقلّ ضخامة في ظلّ التطورات الأمنية والغارات التي يشهدها جنوب لبنان.
ويُذكر أنّ جوليا بطرس ونائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب احتفلا مؤخرًا بزفاف ابنها في حفل أحياه كلّ من الفنانة هيفاء وهبي والفنان أحمد سعد. كما أهدت جوليا العروسين أغنية خاصّة بمناسبة الزّواج.
فهل يعود سبب هذه الانتقادات اللاذعة إلى الصورة التي رسمتها جوليا بطرس لنفسها على مدى سنوات، كفنانة حملت قضية الجنوب والمقاومة بصوتها، حتى أنها استخدمت كلمات السيد حسن نصرالله في إحدى أغانيها، ما جعل الجمهور يتعامل مع مواقفها الشخصية من زاوية مختلفة؟
وكانت بطرس قد تعرّضت للانتقاد أيضًا، خلال حرب 2023 على غزّة ولبنان، حيث اعتبر كثيرون أنّها لم تخرج بموقف واضح داعم لفلسطين وجنوب لبنان على حدٍّ سواء.