
تسببت الفيضانات الواسعة التي تضرب موزمبيق في ظاهرة خطيرة تمثلت بظهور التماسيح داخل المناطق السكنية، ما أدى إلى تسجيل ثلاث وفيات على الأقل، وفق ما أعلنت السلطات المحلية.
حذّرت الجهات الرسمية سكان مدينة شاي شاي، عاصمة موزمبيق، من تزايد خطر هجمات التماسيح مع استمرار ارتفاع منسوب المياه واتساع رقعة الفيضانات، في وقت تتواصل فيه عمليات نقل السكان إلى مناطق أكثر أمنا.
قد كانت الأمطار الغزيرة التي اجتاحت أجزاء واسعة من جنوب القارة الإفريقية خلال الأسابيع الماضية قد أوقعت أكثر من 100 قتيل في موزمبيق وجنوب إفريقيا وزيمبابوي، إضافة إلى تدمير آلاف المنازل وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية، شملت الطرق والجسور والمدارس والمراكز الصحية.
كما أكدت السلطات أن ثلاثة من أصل 13 وفاة سجلت في موزمبيق خلال الفيضانات الأخيرة نتجت عن هجمات التماسيح.