
أعلن يوم أمس الأربعاء الجيش اللبناني، عن استشهاد أحد عناصره في غارة إسرائيليّة استهدفته على طريق سد القرعون، ضمن سلسلة من الغارات التي شنّها الطيران الحربي والمسيّر الإسرائيلي على طريق السد.
كشفت معلومات صحافيّة عن تفاصيل مثيرة حول استشهاده، فوفق ما أفادت بعض الوسائل الإعلاميّة اللّبنانيّة إنّ العسكري كان في مركز الجيش اللبناني الذّي يبعد قرابة الـ100 متر عن السّد، وبعد تنفيذ الجيش الإسرائيلي الغارة العنيفة على السّد توجّه العسكري نحو المكان ليتفقّد الأضرار ويحاول معرفة ما حصل، ليعود الطّيران المسيّر فيستهدفه ويرديه شهيدًا.
وقد أعلن الجيش عن تعذّر انتشال جثّة العسكري الشّهيد بسبب استمرار التّهديدات الامنيّة.
هذه الحادثة تعكس الإصرار الإسرائيلي على الاستمرار في سياسة القتل العمد والممنهج ضد المدنيين والصّحافيين وعناصر الجيش وكل من يكون شاهدًا على ما تفعله في حروبها.