
أثارت حادثة احتجاز قاصرين داخل مركز "السيتي سنتر" التجاري موجة من الجدل، بعد تقدّم والد أحدهما بشكوى قضائيّة على خلفيّة ما تعرّض له نجله وصديقه خلال وجودهما داخل المركز.
وقال والد أحد القاصرين في مقابلة مع قناة "الجديد"، إنّ ابنه أخبره بأنّ الأشخاص الذين احتجزوه عرّفوا عن أنفسهم بأنّهم "من الدولة"، ما جعله يعتقد أنّهم عناصر أمنيّة رسميّة.
وأضاف أنّ نحو 10 أفراد من شركة الأمن العاملة في المركز التجاري أوقفوا ابنه وصديقه فور دخولهما إلى "السيتي سنتر"، مشيراً إلى أنّ ابنه شاهد أحد الأشخاص يتعرّض للضرب، ما أثار خوفه.
وأوضح الأب أنّ ابنه نُقل إلى إحدى الغرف داخل المركز، وفُقد الاتّصال معه لمدّة قاربت الساعتين، ما أثار قلق العائلة ودفعها إلى البحث عنه.
وتشير المعطيات إلى أنّ الفتى البالغ من العمر 15 عاماً توجّه بتاريخ 8 أيار برفقة صديقه إلى "السيتي سنتر" لمشاهدة فيلم سينمائي، قبل أن ينقطع التواصل معهما.
ولاحقاً، تبيّن أنّ القاصرين كانا محتجزين لدى شركة الأمن الخاصة العاملة داخل المركز التجاري.
وبحسب الشكوى المقدّمة، تعرّض القاصران خلال فترة احتجازهما للإهانة والتنمر والسخرية، ما دفع والد أحدهما إلى اتّخاذ الإجراءات القانونية.