logo
logo
logo

منوعات

حرب بلا قذائف ولا رصاص… سلاح خفي يدمّر الشّعوب!

حرب بلا قذائف ولا رصاص… سلاح خفي يدمّر الشّعوب!

 الحرب ليست فقط عبارة عن أسلحة وقذائق، ودمار إنّما الحرب من الممكن أن تكون نفسيّة، وهي الأكثر فتكًا بالبشر، إذ تعمل على استهداف العقل قبل الأرض والمعنويّات قبل القدرات العسكريّة.

 

ما هي الحرب النّفسيّة؟

تكمن الحرب النفسيّة في استخدام التّضليل بشكل ممنهج بهدف التّأثير على المشاعر والسّلوك والأفكار وتهدف إلى إحباط عزيمة الجيش أو الشّعب 

 

من هنا يمكن القول أنّ الحرب النّفسيّة هي محاولة كسب المعركة من دون إطلاق أي رصاصة. بل عبر التّحكّم في معتقدات النّاس ونفسيّاتهم.

 

 أبرز أدوات الحرب النّفسيّة

1 . الإعلام 

الأخبار العاجلة، التحليلات، العناوين المبالغ فيها اختيار كلمات محددة (مثلاً: "انهيار"، "كارثة"، "هزيمة") كلّها أدوات ضغط نفسي. 

 

2. الشائعات 

معلومات غير مؤكدة تنتشر بسرعة غالبًا تُبنى على جزء من الحقيقة أو تكون مغلوطة بالكامل. 

 3. وسائل التواصل الاجتماعي

هي أرض خصبة لانتشار المعلومات المغلوطة وغير الدّقيقة التّي يتداولها روّاد مواقع التّواصل الإجتماعي ما يزيد من الضّغط النّفسي ويجعلها مشاركًا أساسيًّا في الحرب النّفسيّة. 

 

4. التّصريحات السياسيّة 

تكتيتك يعتمده صنّاع القرار والسّياسيّون من أجل اللّعب على عواطف الشّعب وتضليله، والمثال الأبرز هو الرّئيس الأميركي دونالد ترامب، الذّي يظهر بتصريحات متناقضة، وغير مفهومة، وهذا يندرج فعلًا تحت إطار الحرب النّفسيّة التّي تمارسه أميركا وإسرائيل في حروبهما. 

 

ممّا لا شكّ فيه أنّ الحرب و من دون أي شك تؤثّر بشكل كبير على نفسيّة الفرد لأنّها تحيطه بالحرب والدّمار لكن الحرب النّفسيّة تزيد الوضع سوءًا وتضع الشّعوب في دوّامة الإحباط الدّائم.