
قرّرت وزارة الأوقاف في سوريا، توقيف فعاليّة التّي كانت تحضّر لها "حملة الذّهبي للحجاب الشّرعي" في "شام سيتي" في العاصمة السّوريّة دمشق. وذلك على الرّغم من حصول المنظّمين على موافقة مسبقة من إدارة المجمع التّجاري.
ووفق المعلومات، قال صاحب الحملة الشّيخ الذّهبي وهو مصري الجنسيّة ويدعى هاني دهب، إنّ وزير الأوقاف في دمشق هو من منع الفعالية بحجّة أنّ الملابس التي يتم توزيعها "دخيلة على الشام" ولا تنتمي إلى التراث الشامي.
كما أضاف أنّ المسؤول لوّح بإحالة الملف إلى وزارة الدّاخليّة بحال عدم الاستجابة. هذا على الرّغم من أنّها وافقت على إقامة أنشطة مماثلة في حلب.
أثار قرار المنع الكثير من الجدل على مواقع التّواصل الإجتماعي حيث انقسمت الآراء بين مؤيّد ومعارض. فهناك من اعتبر أنّ اللباس الشّرعي أساس في الدّين، وهذه الحملة تهدف إلى نشر الوعي لدى النّساء وفق وصفهم، معتبرين أنّ قرار المنع جاء بسبب خلاف شخصي بين الحكومة الانتقاليّة ودهب.
فيما أيّد آخرون قرار المنع معتبرين أنّ هكذا ممارسات لا تمت للإسلام بصلة وأنّ الهدف منها تغيير وجه سوريا.


توقيف هذه الحملة طرح العديد من علامات الاستفهام، خصوصًا عقب القرارات التّي اتّخذتها الحكومة السّوريّة مؤخّرًا من منع للماكياج، والموسيقى والكحول لأسباب دينيّة.
فلماذا تمنع حملة كهذه الآن: هل هو قرار تنظيمي عابر أم ناتج عن خلافات شخصيّة أم مؤشّر على توجّه جديد تسلكه سوريا؟