
في زمنٍ تنتشر فيه الأخبار بسرعة البرق عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قد تتحوّل شائعة واحدة إلى مصدر قلقٍ وصدمة لآلاف المتابعين خلال ساعات قليلة.
وهذا ما حصل مع الفنان المصري توفيق عبد الحميد، بعدما انتشر خبر وفاته على إحدى الصفحات الإلكترونية، ما أثار حالة من البلبلة بين جمهوره ومحبّيه، قبل أن يخرج بنفسه عن صمته ويكشف الحقيقة، متوعّدًا بملاحقة مروّجي الشائعة قضائيًا.
نشرت إحدى الصّفحات على مواقع التّواصل الإجتماعي، خبر مفاده، وفاة الفنان المصري توفيق عبد الحميد، ما أثار جدلًا كبيرًا وشكّل مفاجأة وصدمة لجمهوره.
قبل أن يخرج الفنان عن صمته ويحسم الجدل، معلنًا عن إتّخاذ إجراءات قانونية ضدّ مروجي الشائعة، وكتب عبر حسابه على "فيسبوك": "الحمد لله أنا بخير.. وربنا ينتقم من اللي عمل كل القلق ده على الصبح".
شدد أيضًا في منشور آخر، على عزمه ملاحقة المسؤولين عن نشر الشّائعة، قانونيًّا: "أتقدم ببلاغ للسيد النائب العام والجهات المعنية ضد هذه الصفحة وضد صاحبها"، داعياً أيضاً جمهوره ومتابعيه إلى تقديم بلاغات ضدّ الصفحة وصاحبها.
هذا الإجراء القانوني مهم للحد من الشّائعات التّي تنتشر على مواقع التّواصل الإجتماعي، إضافة إلى الأخبار الكاذبة والمفبركة.