logo
logo
logo

الأخبار

رسائل تحذير من الحزب إلى الدولة... لا مسايرة بعد الآن!

رسائل تحذير من الحزب إلى الدولة... لا مسايرة بعد الآن!

يتصاعد في الأيام الأخيرة، التّوتّر بين الدّولة اللبنانية وحزب الله، تحديدًا بعد توقيف شحنة المتفجّرات في ضهر البيدر، ومداهمة المستودع في غاليري سمعان. 

 

 

مرحلة الصمت قد انتهت!

في سياق متّصل،  أفادت صحيفة "الأخبار"، بأنّ حزب الله عمد على توجيه رسائل واضحة إلى المسؤولين والقوى الأمنية والعسكرية، خلال الاتّصالات التّي  جرت خلال اليومين الماضيين.

 

وبحسب الصحيفة، حذّر مسؤولون في الحزب من اتخاذ أي خطوات ميدانية تهدف إلى اعتقال مسؤولين في الحزب أو مداهمة أماكن يُشتبه في استخدامها مستودعات للأسلحة. كما شدد الحزب على أنّه  لن يسكت عن أي خطوة من هذا النوع، وأكّد  أن مرحلة الصمت قد انتهت.

 

كما أضافت الصّحيفة،  أن حزب الله أبلغ مسؤولين، من مختلف المستويات، بأنّه من غير الممكن  الاستمرار بسياسة المسايرة  بعد الآن، في ظلمساعٍ أميركية، عبر السلطة اللبنانية وأجهزتها، لدفع البلاد نحو مواجهة داخلية تحت عنوان نزع السلاح وفق وصف الصّحيفة. 

 

 

 

رعد يحسم موقفه!

في سياق متّصل، انتقد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد التصريحات الداعمة للتفاوض المباشر مع إسرائيل، مستنكرًا ما اعتبره مساهمة في تقديم تنازلات تمسّ السيادة اللبنانية وتخدم أهداف الاحتلال. 

كما رفض ما وصفه بمحاولات الإساءة إلى المقاومة والتشكيك بشرعيتها، وحمّل جهات داخلية وخارجية مسؤولية الدفع نحو التطبيع والتخلي عن خيار المقاومة.

كما شدد رعد على تمسّكه بالمقاومة وحقها في الدفاع عن لبنان، كما رفض بشكل قاطع التّفاوض مع إسرائيل، واعتبر أن استهداف المقاومة أو التشكيك بشرعيتها يشكّل مساساً بالسيادة الوطنية.

 

إليكم تصريح النّائب محمد رعد:

تتردد في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي تصريحات وتغريدات متكررة تصدر عن مواقع مسؤولة وأخرى غير رسمية سقطت في فخ التأييد والدعم للتفاوض المباشر مع العدو الصهيوني والإذعان لإملاءاته وشروطه التي تصادر السيادة الوطنية وتشرعن احتلاله للبنان، وتسخّر السلطة اللبنانية لخدمة أهدافه وسياساته، وتتلطّى خَلفَ حِرصٍ مُخادع على الاستقرار، وحصريّةٍ موجّهةٍ للسلاح يشترطها الاحتلال.

وتتورط بعض تلك التصريحات والتغريدات في الإساءة إلى المقاومة التي هي شرف الوطن، في محاولة توهين دورها والتنكر لإنجازاتها الوطنية والطعن بشرعيتها وضرورتها والتطاول على أفرادها وبيئتها، امتثالًا لتوجيهات الأمريكيين شركاء العدو الصهيوني العنصري وداعمي إرهابه وجرائمه ضدّ الإنسانية.

لمطلقي هذه التصريحات والتغريدات الفتنوية المكابرة نقول: إن المقاومة هي خيار الدفاع الوطني الضروري والمشروع عن لبنان، وإن محاولات شيطنتها والإساءة إليها، هي جرم وطني وأخلاقي يدفع إليه تَصَهيُنٌ وافدٌ يلاقيه انقلابٌ وإسفافٌ وقحٌ في تنصّل البعض من مضمون وثيقة الوفاق الوطني، ومحاباة لقوى خارجية تضغط على لبنان واللبنانيين للارتماء في أحضان العدو الصهيوني ورعاته ووكلائه، وتَسُوقُهُم إلى تجاوز متعمّد للدستور والقوانين اللبنانية المرعية الإجراء، وتشجعهم على الارتهان الكامل لمشاريع الاستسلام والتطبيع مع المحتل والإطاحة الكاملة بالسيادة الوطنية لمصلحة العدو الصهيوني ومشروعه التوسعي ضد لبنان والمنطقة.

شرعية المقاومة هي أُمُّ وأصلُ الشرعيات، والإنكار لحق المقاومة عدوانٌ على الحياة، ونقاش التفاصيل من دون الإقرار بالحق الأساس، هو تضييع للوطن وللمواطنين.