
أفاد مصدر سياسي فرنسي مقرّب من قصر الإليزيه، في حديث إلى «نداء الوطن»، بأنّ زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو إلى بيروت يوم الجمعة، ضمن جولة تشمل كلًّا من سوريا والعراق، تحمل في جوهرها هدفًا محوريًّا يتمثّل في وضع اللمسات الأخيرة على مؤتمر دولي مخصّص لدعم الجيش اللبناني، يجري التحضير له بتنسيق رباعي يضمّ فرنسا والولايات المتحدة والسعودية ومصر.
بحسب المصدر، من المرتقب أن يشكّل المؤتمر محطة مفصليّة، إذ سيُفتتح بكلمة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى جانب الرئيس اللبناني جوزاف عون، على أن يركّز على تأمين دعم نوعي للجيش اللبناني يمكّنه من تعزيز سلطة الدولة وبسط سيادتها الكاملة، وحصر السلاح بيد الأجهزة الشرعيّة.
كما أشار المصدر إلى أنّ المقاربة الدوليّة المطروحة تهدف بوضوح إلى إنهاء ظاهرة السلاح غير الشرعي، عبر تجريد مختلف التنظيمات المسلّحة من قدراتها، وفي مقدّمها «حزب الله»، "الذي تؤكّد تقديرات غربيّة أنّه تلقّى ضربات أفقدته جزءًا مهمًّا من قوّته" بحسب ما قال. وفي هذا الإطار، لفتت مصادر مطّلعة إلى أنّ بارو سيحمل إلى المسؤولين اللبنانيين رسالة حازمة تدعو إلى تحييد لبنان عن أي تصعيد، والتمسّك بالمسار التفاوضي مع إسرائيل، وتجنّب فتح أي جبهة إسناد جديدة.