logo
logo
logo

الأخبار

سوريا أمام مشهد لم تعتده منذ سنوات!

سوريا أمام مشهد لم تعتده منذ سنوات!

عانت سوريا لسنوات من نقص حاد في الكهرباء وانقطاعات طويلة في التغذية، ما انعكس على مختلف جوانب الحياة اليومية والاقتصادية. وفي الأشهر الأخيرة، شهد قطاع الكهرباء تحسّنًا ملحوظًا في عدد من المناطق، حيث ارتفعت ساعات التغذية تدريجيًا لتصل في بعضها إلى 24 ساعة يوميًا، بعد سنوات من التقنين القاسي وفق ما أعلنته وسائل إعلام سوريّة. 

 

من 20 إلى 24 ساعة كهرباء

تحظى بعض المناطق السورية اليوم بتغذية كهربائية تتجاوز 20 ساعة يوميًا، فيما وصلت إلى 22 و24 ساعة في مناطق أخرى. ويُعدّ هذا التحسن، وفق تقارير محلية، من أبرز التطورات الخدمية التي شهدتها البلاد منذ سنوات.

سبب هذا الانفراج، هو زيادة كميات الغاز والوقود المخصصة لمحطات التوليد، وإعادة مجموعات متوقفة إلى الخدمة بعد صيانتها، وتحسين أجزاء من شبكات النقل والتوزيع، في رفع كميات الطاقة المتاحة.

 

ومن شأن هذا التحسن أن يخفف جزءًا من الأعباء التي تكبدها السوريون خلال السنوات الماضية، بعدما اضطر كثيرون إلى الاعتماد على المولدات الخاصة بكلفة مرتفعة أو التكيف مع ساعات طويلة من انقطاع التيار الكهربائي.



على الرّغم من الخطوة التي وُصفت بالإجابيّة، غير أنّ العدالة والمساواة بين المناطق لم تتحقّق بعد، إذ لا تزال لتغذية متفاوتة بين المناطق، فيما يرتبط تثبيت الكهرباء على مدار الساعة باستمرار إمدادات الغاز والوقود وقدرة محطات التوليد والشبكات على مواكبة الطلب.