logo
logo
logo

منوعات

صفعة لعشاق كرة القدم في لبنان.. هل يفعلها مجلس الوزراء؟

صفعة لعشاق كرة القدم في لبنان.. هل يفعلها مجلس الوزراء؟

دخل ملف التوقيت الصيفي والشتوي مجدداً دائرة البحث في لبنان، مع تداول معلومات عن دراسة مجلس الوزراء إمكانية عدم تأخير الساعة ساعة واحدة في نهاية تشرين الأول، والإبقاء بالتالي على التوقيت الصيفي طوال العام، في خطوة من شأنها أن تطال تفاصيل عديدة من الحياة اليومية للبنانيّين.
ولم يصدر حتى الآن قرار رسمي نهائي بهذا الشأن، فيما يقضي النظام المعمول به حالياً بتأخير الساعة في نهاية تشرين الأول، استناداً إلى قرار مجلس الوزراء الرقم 5 الصادر عام 1998.
 

وفي حال اتُخذ القرار بالإبقاء على التوقيت الصيفي، فلن يقتصر الأمر على ساعات العمل والمدارس والجامعات والمواصلات وغيرها، بل سيمتد أيضاً إلى روتين شريحة واسعة من اللبنانيّين الذين يتابعون الرياضة وكرة القدم الأوروبية بشكل خاص.

 

images - 2026-10-04T114747.473.jpeg
 

فمع نهاية تشرين الأول، تعود الدول الأوروبية إلى التوقيت الشتوي، فتتراجع الساعة فيها 60 دقيقة، بينما يبقى لبنان، في حال اعتماد التوقيت الصيفي بشكل دائم، على توقيته الحالي.

وهذا يعني أن فارق التوقيت بين لبنان ودول وسط أوروبا سيرتفع من ساعة واحدة إلى ساعتين.
 

وهنا ستظهر كرة القدم كأحد أبرز الأمثلة على هذا التغيير.
فمباريات دوري أبطال أوروبا تُقام في الأصل عند الساعة 21:00 بتوقيت وسط أوروبا، مع وجود بعض الاستثناءات لمباريات تبدأ عند 18:45. وعندما تكون أوروبا على التوقيت الصيفي، تصل المباراة الأساسية إلى لبنان عند الساعة 22:00، وهو الموعد الذي اعتاد عليه الجمهور اللبناني خلال السنوات الماضية.

أما إذا عاد الأوروبيون إلى التوقيت الشتوي وبقي لبنان على التوقيت الصيفي، فستصل مباريات الساعة 21:00 الأوروبية إلى لبنان عند 23:00، أي أن صافرة البداية ستتأخر ساعة إضافية بالنسبة للمشاهد اللبناني.

 

 

watch(1).jpg

ولا يقتصر الأمر على دوري أبطال أوروبا، إذ سينعكس فارق الساعتين أيضاً على عدد كبير من مباريات الدوريات الأوروبية الكبرى، ما يعني أن مباريات المساء في إنكلترا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا وفرنسا قد تصبح متأخرة ساعة إضافية بالنسبة إلى الجمهور اللبناني، بحسب موعد كل مباراة وتوقيتها المحلي.
 

هذا التغيير قد يعيد رسم روتين عشاق كرة القدم في لبنان، خصوصاً الطلاب والموظفين الذين يبدأون يومهم في ساعات الصباح الأولى. فالمباراة التي تبدأ عند الساعة 22:00 وتختتم قرابة منتصف الليل، قد تبدأ مستقبلاً عند 23:00 وتنتهي بعد منتصف الليل، ما يجعل متابعة المباريات المتأخرة أكثر صعوبة بالنسبة إلى من لديهم مدرسة أو جامعة أو عمل في اليوم التالي.
 

وبذلك، فإن قراراً يبدو في ظاهره متعلقاً بعقارب الساعة، قد تكون له انعكاسات يومية واضحة على اللبنانيّين، من مواعيد الاستيقاظ والعمل والدراسة، وصولاً إلى السهرات المنزلية والمقاهي والأماكن التي تستقطب محبي كرة القدم لمتابعة المباريات الأوروبية.