
هزّت جريمة مروّعة أحد أحياء منطقة الأوزاعي، حيث استفاق السّكان على صوت إطلاق نار، ليكتشفوا فاجعة عائليّة: شاب قتل والده فيما لا تزال ملابسات القضيّة قيد التّحقيق.
في التّفاصيل، كشف موقع "ليبانون ديبايت"، أنّ الشّاب ر.م من مواليد عام 2006 أقدم على إطلاق النّار على والده، باستخدام بندقيّة من نوع «بومب أكشن»، لم تُعرف هوية مالكه، وقد أصيب الوالد (من مواليد 1968)، بجروح بليغة تسببت بمقتله على الفور.
ووفق المعلومات الأوليّة، نجحت القوى الأمنيّة في توقيف الإبن وإبقائه رهن التّحقيق، فيما لم تكشف حتّى الآن الدّوافع الحقيقيّة وراء الجريمة، وسط معلومات عن وجود خلافات عائلية سابقة ودائمة بين الطرفين قد تكون الدّافع وراء ارتكاب الجريمة.
وبحسب المعلومات أيضًا، أسقطت التّحقيقات الأوّليّة فرضيّة تعاطي المخدّرات، وأعادت الشّهادات السبب إلى خلافات بين الأب والإبن.
وقد حضرت الأدلة الجنائيّة إلى مسرح الجريمة في بيروت، تحديدًا في منطقة الرّمل العالي وعملت على جمع الأدلّة ورفع البصمات والوصول إلى أي معطيات، قد تساعد في تحديد هويّة مالك البندقيّة وكشف كامل تفاصيل القضيّة.
بذلك، تبقى الفاجعة العائليّة المروّعة قيد التّحقيقات، بانتظار أن تنكشف الحقيقة وتُعرَف خلفيّات هذه الحادثة الأليمة وما السبب الذّي دفع الابن إلى قتل والده.